• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قادة عسكريون من 26 دولة يبحثون في الرياض دعم الجيش العراقي ضد التنظيم

«داعش» يعدم 150 من عشيرة العبيد في ناحية البغدادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلن مدير ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار العراقية مال الله العبيدي أمس، عن قيام عناصر تنظيم «داعش» بإعدام 150 شخصا من عشيرة العبيد، فيما حذر مدير مركز شرطة الناحية مجددا من أن «داعش» ينوي الهجوم على الناحية من جميع الاتجاهات، متهما قائد القوات البرية بالضغط من أجل إطلاق تصريحات تتعلق بتحسن الوضع في الناحية وهو أمر غير صحيح على الإطلاق. يأتي ذلك فيما بحث قادة عسكريون من 26 دولة خلال اجتماع عقد في الرياض، سبل دعم الجيش العراقي للتصدي لتنظيم «داعش». وقال العبيدي إن عمليات الإعدام تراوحت ما بين النحر والحرق، ونفذت ضد أبناء عشيرة العبيد المنتمين إلى سلك الشرطة ومن الذين خاضوا معارك ضد تنظيم «داعش». وبين أن عمليات الإعدام جاءت بعد أن حاول هؤلاء الهروب من ناحية البغدادي إلى مدينة حديثة، مؤكدا وجود أكثر من 100 شخص مفقود، لم يعرف مصيرهم إلى الآن. وأفاد مصدر أمني أن قوة خاصة من الشرطة الاتحادية توجهت إلى ناحية البغدادي غرب الرمادي، بأمر من القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي. لكن مدير مركز شرطة ناحية البغدادي المقدم قاسم العبيدي حذر مجددا أمس، من أن «داعش» يعتزم الهجوم على الناحية من جميع الاتجاهات. وقال إن «مدير مراكز شرطة البغدادي العقيد سلام العبيدي صرح أمس بضغط من قائد القوات البرية الفريق رياض جلال، بأن الوضع يتحسن، وهو أمر غير صحيح، فالوضع أسوأ». وأكد أن «داعش حشد عناصره من جميع الاتجاهات بغية الهجوم اليوم أو غدا على المجمع السكني»، مشيرا إلى أنه «لا توجد دبابة ولا مدرعة للحماية وكأنما يريدون أن يدفعوا بنا إلى الجحيم». وشدد التنظيم الحصار على سكان ناحية البغدادي، وذكرت مصادر الداخلية أن «داعش» يمنع خروجهم منها في محاولة لاستخدام السكان دروعا بشرية لصد هجمات القوات الأمنية. كما أفاد مصدر أمني في الأنبار، أن عناصر «داعش»، بدأوا بحملة لتفجير المباني الحكومية ومنازل المنتسبين في ناحية البغدادي، ومراكز الشرطة في الناحية. من جهة أخرى أعلنت الاستخبارات العسكرية مقتل 23 عنصرا من «داعش» بضربات صاروخية في الكرمة بالفلوجة. من جهتها قالت قوة المهام المشتركة، إن القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة نفذت ثماني ضربات جوية قرب ست مدن عراقية ومواقع قتالية ووحدات تكتيكية ومنشأة لتخزين السلاح ومركبات ومباني. وفي محافظة نينوى أفاد مصدر في قوات البيشمركة بأن 8 عناصر من «داعش» قتلوا بقصف لطيران التحالف الدولي في قضاء مخمور جنوب شرق الموصل. وفي شأن متصل ذكر مصدر دبلوماسي غربي أن قادة عسكريين من 26 دولة، بحثوا خلال اجتماع عقد في الرياض أمس، سبل دعم الجيش العراقي للتصدي لتنظيم «داعش». ويشارك الجنرال الأميركي لويد أوستن الذي يقود التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة الولايات المتحدة، في المباحثات المغلقة التي تستمر يومين بحضور ضباط آخرين. وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته «إني واثق من أنهم يضعون خطة محكمة ومنسقة لدعم الجيش العراقي» ليتمكن من التصدي للتنظيم. وأضاف أنه نظرا إلى أن «أي طرف» لا يريد نشر قوات على الأرض، يبقى تعزيز قدرات الجيش العراقي ويقدر عدده بـ200 ألف جندي، لمواجهة 30 ألفا من مقاتلي «داعش»، الخيار الأفضل. وأضاف «أعتقد أنه لم يعد لسوريا الآن الأولوية، الأهم هو تنظيف العراق». وقال إنه لا يتوقع تغيرات جذرية في استراتيجية التحالف خلال اجتماع الرياض. واعتبر القادة الأميركيون أن الأولوية هي لدحر المتطرفين في العراق. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الدول الـ26 المشاركة في محادثات الرياض «تريد التوصل إلى تدابير تضمن الأمن الإقليمي والدولي». وأضافت الوكالة أن أربعة اجتماعات مماثلة عقدت في بلدان أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا