• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجلسة الثانية في «ملتقى متحف زايد» وتوثيق 200 ألف سنة من التاريخ

استكشاف مجموعة من الكنوز الأثرية في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تواصلت جلسات الحوار في مسرح منارة السعديات حول الاكتشافات الأثرية الجديدة في مواقع التنقيبات الجارية في الإمارات، ودارت الجلسة الثانية من مناقشات «ملتقى متحف زايد الوطني» مساء الأربعاء حول الدور المحوري الذي قام به الشيخ زايد طيب الله ثراه في اكتشاف وتوثيق تاريخ المنطقة الذي يعود إلى ما يقارب 200 ألف سنة.

تحدث في هذه الجلسة الدكتور وليد ياسين التكريتي، رئيس قسم الآثار في إدارة البيئة التاريخية، في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» التي تنظم هذه الحوارات، وعيسى يوسف، مراقب المسح والتنقيبات الأثرية في إدارة الآثار في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وأدارت الجلسة سارة عبدالله، منقب آثار أول في قسم الآثار، إدارة التراث العمراني، بلدية دبي.

بدأت سارة حديثها عن دور المرأة في تاريخ الإمارات، منوهة بالدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة، مركزةً على المكتشفات في عدة مواقع أثرية في الشارقة، خورفكان، وموقع «ساروق الحديد» في دبي الذي يعود للعصر الحديدي، وصاحب ذلك عرض لصور بعض القطع الأثرية.

بدوره تحدث د. وليد ياسين عن الاكتشافات الأثرية التي تعود إلى العصر البرونزي والعصر الحديدي وما قبل هذا العصر، وقد رافق حديثه عرض صور مأخوذة من هذه المواقع يتظهر بعضها زيارة الشيخ زايد للمنقبين الدنماركيين في جزيرة أم النار واجتماعه بهم في متحف العين. وذكر د. ياسين حادثة طريفة جرت بحضور الشيخ زايد في متحف العين حين سأله عن قطعة عظم موجودة في خزانة في المتحف، فلم يكن لي ولا للخبير المرافق لنا معرفة بأصل هذه القطعة، فقال لنا الشيخ زايد: «هذه من حيوان منقرض يسمى« بقر البحر»، وتم بعدها اكتشاف بقايا من الهياكل العظمية لهذا الحيوان في موقع جزيرة عقاب بأم النار، كما تم اكتشاف ضرس فيل من العصر المايوسيني المتأخر في منطقة شرق مجمع الرويس النفطي، حيث يعود تاريخ هذه اللقى إلى 6 -8 ملايين عام. وأشار ياسين إلى أنه عند اكتشاف أثر نهر، قال لنا الشيخ زايد: «إذا كان فيه نهر، لا بد أن يجري من الربع الخالي من جهة اليمن وأعطانا وقتها أوراقاً لنواصل البحث. ومؤخراً أصبح فريق الدراسات ميالين لما قاله الشيخ زايد في ذلك اليوم.

وجاء ختام جلسة الحوار مع عيسى يوسف حيث ركز في حديثه على منطقة المليحة مع عرض خريطة الموقع الذي يبعد عن الخليج العربي نحو 50 كم وعن خليج عمان أيضا 50 كم، مشيراً إلى أنه ولأول مرة في الجزيرة العربية يتم العثور على «فأس حجري» في موقع سهيلة وذلك عام 1973.

واستعرض يوسف أسماء لقطع فخارية مستوردة، تظهر مرحلة تجارية لمنطقة المليحة، إضافة إلى سيوف حديدية، وأوان يعتقد أنها جاءت وقتها من اليمن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا