• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اتحاد الكتّاب في الشارقة يحتفي بذكرى أحمد راشد ثاني

ابن الحياة ضخ تجارب الشارع في إبداعاته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

احتفى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء الأربعاء الماضي بالذكرى الثالثة لرحيل فقيد الأدب والثقافة الشاعر الإماراتي أحمد راشد ثاني، وذلك في القاعة التي تحمل اسمه في مقر الاتحاد في الشارقة. شارك في الأمسية عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، وعادل خزام نائب رئيس قناة سما دبي، ويوسف أبو اللوز رئيس القسم الثقافي في جريدة الخليج. وأدارها الكاتب الباحث ناصر العبودي.

في البداية أشار العبودي إلى أن الراحل أحمد راشد ثاني عمل في مجالات كثيرة منها التراث والشعر والصحافة واللهجة الشعبية، ومسح الأراضي والقرى وزوايا المنطقة لاستخراج معلومات تاريخية تراثية غامضة عند الكثير. وأضاف : قدم الراحل إنتاجاً غزيراً وثرياً فألف العديد من الكتب والدواوين وتعمق في العديد من النقاط، وكان عضواً مؤسساً لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات لذا كان من الواجب إحياء ذكراه والحديث عن مناقبة.

ثم ألقى أمين عام اتحاد الكتاب إبراهيم الهاشمي قصيدة بعنوان «إلى أحمد راشد ثاني».

ثم قدم المسلم شهادته بعنوان «أحمد راشد ثاني.. مدرسة الخليل ابن أحمد» أشار فيها أنه رافق الراحل على مقاعد الدراسة بمدرسة الخليل ابن أحمد بخورفكان عام 1972م. هادئ الطبع ولم يكن انطوائياً.. ثم التقى به بعد 15 عاماً في مكتبة الشارقة حيث كان يعمل ضمن طاقم الأمناء. وكان دؤوباً في البحث عن المعلومة غير المعروفة، ولمع نجمه في الجامعة، وتبحر في الفلسفة والمسرح والشعر العامي الذي كتبه بلهجة أهل المنطقة الشرقية ومفرداتهم المميزة.

وقدم ابو اللوز شهادة بعنوان «ثراء شخصية أحمد راشد ثاني» تحدث فيها عن بداية صداقته عام 1984م، واصفاً الراحل بأنه ثوب بسيط نحول.. نضارة سميكة.. شخص استقبالي، يقترب من روح الشخص خاصةً إذا كان شاعراً وقارئاً. وأشار أبو اللوز إلى أن ثراء شخصية أحمد كانت متعددة فأحمد الشاعر بدأ بقصيدة التفعيلة وله محاولات في القصيدة العمودية، وتألق في قصيدة النثر والشعر الشعبي، وأحمد المسرح له تجارب مميزة ومسرحيات غير تقليدية في الطرح والفكرة، وأحمد القارئ نهم غزير في قراءاته العميقة والبحث عن كل صغيرة وكبيرة.

وأشار خزام إلى أنه تعرف على الراحل منذ مطلع الثمانينات في جامعة الإمارات، شخص مختلف، مميز، يناقش ويقارع يمتلك رؤية وأفكاراً، يجري الحوارات والنقاشات وينشرها في جريدة الخليج. وعدد خزام مراحل معايشته وصداقته بأحمد خلال فترة الثمانينات حيث شهدت نشر نتاجهما خارج الإمارات في مجلة «كلمات» البحرينية، وكتابة أحمد لقصيدة التفعيلة السياسية وتميز قصيدة النثر لديه حيث كانت تتسم بالغنائية واحتوائها على المفردة المحلية. وفترة التسعينيات شهدت مشاركات عديدة في الندوات والمحاضرات.

وقال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على ضرورة الاشتغال النقدي على أعمال أحمد راشد ثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا