• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  12:48    اشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في صنعاء    

موسكو تجدد دعمها للإصلاحات في سوريا

الأسد يتهم جهات خارجية بدعم «المجموعات الإرهابية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

دمشق (وكالات) - قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس، إن “المجموعات الإرهابية المسلحة” تتلقى الدعم “بالمال والسلاح” من جهات خارجية “بهدف زعزعة استقرار سوريا”. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، عن الأسد خلال استقباله رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي الكسي بوشكوف تقديره “لمواقف روسيا قيادة وشعبا” لحرصها على الاطلاع “بشكل مباشر على حقيقة ما يجري من استهداف للدولة السورية والمجتمع السوري على يد مجموعات إرهابية مسلحة تتلقى الدعم بالمال والسلاح من جهات خارجية”.

وأضاف الرئيس السوري أن ما يجري يأتي “بهدف زعزعة استقرار سوريا وإفشال أي جهد للحل وخصوصا بعد الإصلاحات التي أنجزت”. وكان الرئيس السوري أصدر الأربعاء مرسوما يقضي بإجراء استفتاء على مشروع دستور جديد في سوريا ينهي الدور القيادي لحزب البعث ويحدد الولاية الرئاسية بسبع سنوات تجدد لمرة واحدة.

وجدد بوشكوف من جهته، “دعم روسيا للإصلاحات الجارية في سوريا وضرورة متابعة العمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة يقوم على الحوار بين جميع الأطراف المعنية ودون تدخل خارجي”. كما شدد على “على أهمية الأمن والاستقرار في سوريا كجزء أساسي من استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم”. وأضاف أن موقف بلاده “ينطلق من حرصها على التمسك بمبادئ القانون الدولي وتحقيق مصالح الشعب السوري”، مؤكدا على ضرورة ألا يكون “مجلس الأمن منحازا لأي طرف في الموضوع السوري”.

وقال بوشكوف: أجرينا مباحثات شاملة ومفيدة مع الرئيس الأسد ووزير الخارجية والمغتربين، تبلورت من خلالها وجهة نظرنا حول الأحداث في سوريا، بما يساعد في رسم صورة حقيقية لدى النواب الروس وبلورة الموقف الروسي بشكل أفضل.

وأضاف بوشكوف: هناك بعض الدول الكبيرة ذات النفوذ تحاول التدخل الخارجي على مبدأ التدخل الإنساني الذي يتحول في النهاية إلى تدخل غير إنساني، مشيرا إلى أن مجلس الدوما يرفض مثل هذه التدخلات العسكرية، داعيا إلى الحد من استخدام المنظمات الدولية لتحقيق مصالح الدول الكبرى ذات النفوذ عن طريق التدخل في شؤون الدول الأخرى ذات السيادة.

وأشار إلى أن مجلس الدوما الروسي أصدر مؤخرا بيانا دعا فيه إلى حل سياسي للأزمة في سوريا ورفض أشكال التدخل الخارجي كافة، لافتا إلى أن هذا البيان حصل على تأييد كامل من قبل أعضاء المجلس الذين يمثلون أطياف المجتمع الروسي كافة على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والسياسية.