• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

سياسيون يعيقون مساعي العبادي للمصالحة .. و«داعش» يهاجم شرطة ديالى

تحذيرات من «تزوير» أحزاب عراقية متنفذة للانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يناير 2018

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، أربيل، السليمانية)

حذر برلمانيون ونشطاء عراقيون أمس، من «نوايا تزوير» تلوح في الأفق وسط معلومات بشأن التلاعب بعشرات الآلاف من بطاقات الناخبين، وتعيين موظفين مقربين من أحزاب في مفوضية الانتخابات. ووحدت الأحزاب الكردية في كركوك قوائمها في تكتل واحد لخوض الانتخابات، وتحدثت مصادر أخرى عن إعاقة سياسيين لمساعي رئيس الوزراء حيدر العبادي في إطار مشروع المصالحة الوطنية تمهيدا للانتخابات المقبلة التي يتوقع أن تجري وفقاً لتحديد الحكومة موعدها في 12 مايو المقبل. في حين شن تنظيم «داعش» هجوما على ناحية قره تبه في محافظة ديالى واشتبك مع القوات الأمنية، التي صدت هجومه.

وقالت مصادر متعددة، إن مفوضية الانتخابات في بغداد تجاهلت تحذيرات موظفين في عدة فروع بالمحافظات، من عمليات تلاعب في بطاقات الناخبين، يمكن أن تقود إلى عمليات تزوير واسعة في الانتخابات.

وكشف نواب عراقيون وجود محاولات داخل المؤسسة التشريعية لتهيئة الرأي العام من أجل تأجيل الانتخابات وتحويل ذلك إلى أمر واقع، فيما رصد مراقبون وقانونيون مؤشرات على تفضيل الجهات السياسية التأجيل رغم إعلانها مواقف معاكسة.

وقالت المصادر في الأنبار إن هناك شبهات تحيط بتوزيع بطاقات الناخبين الخاصة بستين ألف شخص من الأنبار، لكن مفوضية الانتخابات ألزمت فرعها هناك بتوزيعها، متجاهلة الشبهات، مضيفة أن الشهور القليلة الماضية، شهدت توقيع عقود نحو 200 موظف مؤقت، معظمهم مرشحون من أحزاب متنفذة، للعمل في فرع المفوضية بالأنبار. وأوضحت أن «حالة التلاعب الكبيرة بملفات المفوضية لا يمكن احتواؤها، إلا بتدخل رئيس الوزراء حيدر العبادي، والسلطة القضائية».

وأكد النائب في مجلس النواب عن الأنبار أحمد السلماني، «فقدان المئات من بطاقات الاقتراع من مراكز تحديث سجلات الناخبين»، مشيرا إلى أنه «وصلتنا تقارير مؤكدة بشأن بيع بطاقات الناخب، وهي إحدى المسائل التي تدعونا إلى تأجيل الانتخابات». وأضاف قائلاً إن «المسألة حقيقية، ووصلتنا عدة أدلة حول وجود حالات الشراء من قبل جهات متنفذة في الأنبار وغيرها». ... المزيد