• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

قاد بورتو في أول مباراة بالبطولة في 19 فبراير 2002

مورينيو يحتفل بـ 10 سنوات مع «الأبطال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

محمد حامد (دبي)- يحتفل جوزيه مورينيو المدير الفني للريال بمرور 10 سنوات على بدء علاقته كمدرب ببطولة الكبار “دوري الأبطال”، وكانت ضربة البداية مع بورتو البرتغالي في 19 فبراير عام 2002، بعد 3 أسابيع فقط من الاستعانة بخدماته على رأس الجهاز الفني للفريق البرتغالي، ومن المفارقات الطريفة التي لا تبرح ذاكرة المجد التي يحملها الرجل المثير للجدل، إن ضربة البداية المشار إليها في البطولة القارية كانت أمام ريال مدريد في سنتياجو برنابيو، وخسرها مورينيو 0-1 وهي نتيجة جيدة إلى حد كبير، أسهمت في تقديمه بصورة مثالية لجماهير الكرة الأوروبية في ظهوره القاري الأول، خاصة أنه كان يواجه فريقاً عملاقاً في معقله المدريدي بسنتياجو برنابيو.

المباراة المشار إليها شهدت تعليقاً طريفاً من مورينيو الذي قال إنه كان يتوجب على الحكم طرد “كرانكا” وهو مساعده الحالي في الريال، والذي كان يدافع عن ألوان النادي الملكي في حينه، وكان مورينيو يبلغ من العمر 39 عاماً فقط، وأثار دهشة المتابعين للكرة الأوروبية، خاصة ان ظاهرة الدفع بالمدربين الشباب كانت لاتزال في طور البداية، وعقب نجاح “مو” المدوي تجرأت إدارات الأندية الأوروبية الكبيرة على اتخاذ الخطوة ذاتها، بمنح الفرصة للمدربين الجدد.

المباراة الـ 90

يخوض مورينيو مباراته رقم 90 في دوري الأبطال أمام سسكا موسكو الليلة، وسبق أن قاد أندية بورتو، وتشيلسي، وانتر ميلان، ثم الريال في 89 مباراة، محققاً الفوز في 48 مواجهة بنسبة نجاح 52.93 % وهي نسبة جيدة مقارنة مع بقية المدربين أصحاب التاريخ في دوري الأبطال، وتعادل في 23 مباراة، وتلقى 18 هزيمة، أي انه تعرض للخسارة في 20.22 % فقط من المباريات التي خاضها مدرباً في الشامبيونزليج، وسجلت الأندية التي تولى تدريبها في البطولة 140 هدفاً، بنسبة 1.57 هدف في المباراة، واستقبلت شباكها 71 هدفاً.

وتركزت غالبية خسائر الأندية التي تولى مورينيو تدريبها في دوري الأبطال أمام الأندية الاسبانية، حيث تلقى 5 هزائم من البارسا، و3 من الريال، وواجه مورينيو فريق البارسا خلال توليه قيادة تشيلسي، والإنتر، ثم الريال، وعلى مستوى الظفر باللقب المرموق، نجح المدرب البرتغالي في الفوز به مع بورتو عام 2004، ومع الإنتر في 2010، وها هو يسعى للظفر به مع الريال ليحقق إنجازاً تاريخياً لنفسه وللفريق الملكي الذي تحلم إدارته بالجوهرة العاشرة لتاج دوري الأبطال الذي يرصع تاريخ النادي الملكي.

وقبل ساعات من مباراته أمام سسكا موسكو الليلة أكد مورينيو أنه يعلم جيداً طبيعة الظروف الجوية القاسية في موسكو، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 12 درجة تحت الصفر، ولكنه أكد في الوقت ذاته، وفقاً لما نقلته صحيفة “آس” المدريدية ان عقلية اللاعبين الذين ينتمون للريال لا تعترف بمثل هذه الظروف الصعبة، حيث يتطلع إلى إذابة الجليد الروسي، بفضل حماس وطموح نجوم الملكي الذين يسعون للفوز.

وأضاف مورينيو:”يجب أن نتحلى بالتركيز الذهني، خاصة ان لدينا طموحاً كبيراً في دوري الأبطال، ومن ثم يجب أن نقاتل أمام فريق صعب المراس، وظروف جوية قاسية، وليس صحيحاً ان الفريق الروسي من الأندية التي يمكن تجاوزها بسهولة، إنه فريق جيد وقوي تكتيكياً، وسبق أن واجهته خلال فترات تدريبي لتشيلسي والانتر”.

وعن التركيز في دوري الأبطال بعد اتساع الفارق مع البارسا لـ 10 نقاط لمصلحة الريال في الليجا، قال مورينيو :”سوف نستمر في أعلى درجات التركيز حتى نحسم لقب الدوري، فالفوز بالليجا سوف يؤكد أننا الفريق الأفضل، في حين لا تنطبق هذه القاعدة على دوري الأبطال، الذي قد يفوز به الفريق الأقل في المستوى الفني، وعلى أي حال يمكننا الفصل التام بين البطولتين، ويمكننا التركيز في الجبهتين معاً، وليس صحيحاً ان البقاء أو الرحيل عن الريال مرتبط بالحصول على دوري الأبطال، فقد رحلت عن بورتو بعد الحصول على البطولة بحثاً عن طموح جديد، وقررت ترك الانتر قبل خوض نهائي البطولة، لا توجد علاقة بين الحصول على اللقب وبين إمكانية رحيلي عن تدريب الريال”

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا