• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

موسكو تسعى لضم المدينة لـ «نظام التهدئة» وواشنطن تطالب بوقف إطلاق النار في كل سوريا

هدنة 24 ساعة في حلب ومفاوضات دولية لوقف المجازر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

عواصم (وكالات)

قالت وزارة الدفاع الروسية أمس، إن مفاوضات تجري لإدراج محافظة حلب السورية في «نظام التهدئة» المؤقت حيث تم تمديد وقف إطلاق النار يوما واحدا، فيما دعت الولايات المتحدة إلى وقف عمليات القصف على مدينة حلب وتثبيت الهدنة في كل أنحاء سوريا، قبيل توجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جنيف سعيا إلى تثبيت وقف إطلاق النار، حيث يواصل النظام قصفه للمدينة لليوم العاشر. واعتبرت المعارضة السورية أن فرص التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية باتت في خطر ما لم يضغط المجتمع الدولي على النظام لوقف غاراته على حلب.

ونقلت وكالة أنباء (إنترفاكس) الروسية عن الجنرال سيرجي كورالينكو، المسؤول عن المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا قوله، إنه تم تمديد «التهدئة» حول دمشق لأربع وعشرين ساعة أخرى حتى الساعة 2100 بتوقيت جرينتش، اليوم الاثنين بالتنسيق «مع الولايات المتحدة والسلطات السورية». وأضاف أن نظام التهدئة في اللاذقية وحول دمشق متماسك إلى حد كبير. ولم يفصح كورالينكو عمن يتفاوض لتطبيق نظام التهدئة في حلب.

من جانبه، قال رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، إنه يجب على الغرب وقف تقديم الدعم للقوى المسلحة في سوريا التي تسعى لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وذلك قبل وقف إطلاق النار في حلب « وعندئذ ستكون الهدنة أمرا واقعيا».

واليوم هو اليوم العاشر من المجازر المستمرة التي ينفذها الطيران السوري التابع للأسد في حلب، مما أدى لسقوط مئات القتلى، وعلقت الأمم المتحدة على مجازر النظام السوري في حلب بوصفها استخفافا شنيعا بحياة المدنيين، حيث خلفت 10 أيام من القصف المتواصل أكثر من 250 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى توثيق مقتل 49 طفلا و31 امرأة ضمن المجموع الكلي للقتلى.

وأعلن الجيش السوري بدء تطبيق التهدئة في وقت متأخر من يوم الجمعة في مناطق في البلاد، لكن حلب استبعدت منها واستمر القتال العنيف فيها الذي أنهى هدنة أبرمت في فبراير. وقال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش أكد تمديد التهدئة في دمشق من دون أي ذكر لحلب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا