• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مقتل 5 جنود في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة

نجاة محافظ عدن وقيادات أمنية من محاولة اغتيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

نجا محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي، وقيادات أمنية وعسكرية بارزة، ظهر أمس، من محاولة اغتيال نفذها انتحاري يقود سيارة مفخخة أثناء مرور موكب حكومي في مديرية المنصورة، وأسفر الهجوم عن مقتل 5 جنود وإصابة 8 آخرين بجراح. وأفاد مصدر أمني لـ»الاتحاد» أن قائد المنطقة العسكرية اللواء أحمد سيف اليافعي، ومدير شرطة المدينة اللواء شلال علي شائع كانوا من ضمن الموكب، ووقع الهجوم بالقرب من جولة كالتكس بالمنصورة، عقب عودة القيادات من اجتماع عقد في مقر قيادة التحالف العربي في غرب عدن.

وأكد المحافظ الزبيدي سلامته ومن كانوا معه من قيادات أمنية وعسكرية في الموكب، متهما المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح بالوقوف وراء العمليات الإرهابية التي تشهدها المدينة»، مضيفاً « إن مثل هذه العمليات لن تثني الأجهزة الأمنية من مواصلة خطتها في تطهير المدينة من حضور هذه العناصر الإرهابية والقضاء عليها نهائياً». وقال الوضع في عدن تحت السيطرة ويجب على المجتمع الإقليمي والدولي دعم جهود القوات الأمنية في المدينة لمكافحة الإرهاب.

وأوضح عبدالرحمن النقيب الناطق الرسمي لشرطة عدن، الانتحاري حاول التوغل بسيارته المفخخة إلى وسط الموكب واستهدف سيارة مدير الشرطة اللواء شلال شائع، إلا إن طقم عسكري من حراسة اللواء ضحوا بأنفسهم وتصدوا للسيارة قبل وصولها لهدفها، وإن 4 شهداء و8 جرحى سقطوا في هذه العمليات الإرهابية».

وأكد أن شرطة عدن ستواصل الحرب على الإرهاب حتى استئصال هذه الآفة واقتلاعه من جذوره من عدن وكل محافظات الجنوب بمساندة قوات التحالف العربي، مضيفاً « الجماعات الإرهابية ثبت تورطها بالأدلة وارتباطها المباشر بالمخلوع صالح وميليشيات الحوثي وجهات حزبية أخرى، وتحمل حقد وكراهية لمدينة عدن ولا تريد لأهلها العيش بأمن وسلام، حيث تسعى بكل أدواتها الرخيصة إلى النيل من مدير أمن عدن ومحافظها ليسهل عليها بعد ذلك تنفيذ مخططاتها الإرهابية الجبانة وإغراق المدينة في حمامات من الدم والفوضى.

وأفاد شهود عيان لـ»الاتحاد» إن سيارة نوع أجرة حرفت مسارها باتجاه الموكب الذي يتقدمه مدير شرطة المدينة اللواء شلال علي شائع بالقرب من محطة اكسبريس، وإن طقم عسكري قام باعتراضها لتنفجر فيه بشدة مخلفة قتلى وجرحى في صفوف الجنود الذين كانوا على متن الطقم، وأعقب ذلك إطلاق نار كثيف وجرى تأمين المنطقة لمواصلة سير خط الموكب القادم من جهة البريقة». وأضاف الشهود أن سيارات الإطفاء والإسعاف هرعت إلى مكان الحادثة من أجل إخماد الحرائق ونقل المصابين إلى المستشفيات، في حين قامت قوات أمنية و عسكرية بتطويق المنطقة وشرعت بتأمينها ونصبت حواجز تفتيشية وشددت من إجراءاتها في مداخل ومخارج المنصورة. وقال مصدر محلي، إن طفلا في التاسعة من العمر قتل جراء تعرضه لشظايا متطايرة من موقع الانفجار، وإن الطفل هو نجل أحد أعضاء السلطة المحلية في المنصورة. وجاء الهجوم بعد 48 ساعة على هجوم مماثل استهدف منزل قائد شرطة المدينة اللواء شلال شائع في منطقة جولدمور السياحية، وأدى الهجوم لإصابة أحد حراسة المنزل.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا