• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يستدينون ويتزينون «2 - 3»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2016

المكان مركز تسوق مشهور: زوجة تجر زوجها في الذي حصل للتو على فيزا كارد بمبلغ يعادل راتبه البالغ 25 ألف مرتين ليشتري لها شنطة وساعة وعقد مثل صديقتها التي يعمل زوجها في مؤسسة كبيرة ويتقاضى راتب يفوق الـ 80 ألف درهم هذا غير أعماله الخاصة التي تدر عليه مبالغ طائلة شهرياً، فهل ستكفي بطاقة الـ 50 ألفاً لهذه الطلبات؟؟؟ وماهي عواقب هذه الفيزا كارد إذا تراكمت عليها المبالغ؟ ستظل تدفع طوال حياتك لها، لماذا؟ لأن ببساطة ما تقوم بدفعه من أقساط شهرية لها، ما هو إلا الفوائد فقط وليس من أصل المبلغ المدفوع فانتبه.

المكان إحدى وكالات السيارات الفخمة: التي يبدأ سعر السيارة لديهم من 800 ألف درهم وأعلى، هناك سيدة كبيرة في السن ترافق شاباً صغيراً يبدو من الوهلة الأولى بأنه قد حصل للتو على رخصة القيادة، ويتنقل بين السيارات الفارهة والرياضية يجلس داخلها ويتفحصها، ليقع اختياره على إحداها والتي يبلغ سعرها 850 ألف درهم، وهو المبلغ الذي يفوق ما تركه لها والده المرحوم بـ 50 ألفاً، وتطالب مسؤول المبيعات بتخفيض المبلغ لتسد نهم هذا الشاب بكل ما تملك من حطام الدنيا الذي ورثته، والسؤال بعد ذلك هل سيكمل هذا الشاب تعليمه أو دراسته، وماهو مستقبله، وماذا إذا تحطمت هذه السيارة، وماذا وماذا؟؟؟

المكان أحد المقاهي: رجال في بداية الأربعينيات يتحدثون عن المدارس الخاصة، وكيف أن أحدهم أجبرته زوجته أن يضع أبناءه في هذه المدرسة الخاصة ليتحمل رسومها العالية ليس لشيء، ولكن لتظهر أمام زوجات إخوانها بأنها ليست أقل منهن في تعليم أبنائها، فهل هي ضمنت بذلك النجاح لأبنائها والتحصيل العالي؟

محمد القبيسي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا