• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تداعب أوتار الماضي وتعزف لحن تراثنا

«الطراقة» تستعيد ذكريات أهل البحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 أبريل 2016

ياسين سالم (الفجيرة)

بجانب «ردة العريش» على «سيفة» منطقة مربح في الفجيرة، جلس النوخذة محمد بن سعيد الملاحي يمارس مهنة أهل البحر التي ورثها عن الأجداد، لكنها أضحت اليوم من المهن النادرة بعد رحيل كبار السن من أهل الصيد والاعتماد على الشباك الجاهزة المستوردة.

ويقول النوخذه الملاحي كانت «الطراقة» أحد أهم المهن التقليدية القديمة لأهل البحر في دولة الإمارات وتعني صناعة وحياكة شباك صيد الأسماك، وهي بحاجة إلى مهارة وتركيز عال، فصناعة الشباك بحاجة إلى خبرة وحب لمهن البحر، وهي في الأساس تقوم على خيوط الغزل، ومع مرور الأيام تراجعت شباك الغزل، وحلت بدلاً منها شباك النايلون القوية منها السميك، التي يصنع منها شباك الأسماك الكبيرة، مثل: الكنعد، والقباب، ومنها النحيف، والتي يصنع منها شباك الأسماك الصغيرة، مثل القرفة والضلعة والصومة.

مهارة وخبرة

ويضيف مهنة الطراقة من المهن القديمة لأهل الإمارات، فهم يعتمدون على البحر في معيشتهم بشكل أساسي، لذلك كانوا يعتمدون على أنفسهم في أعداد وتجهيز كل ما يتعلق بصيد الأسماك، ومنها الشباك، فكانوا يشترون الخيوط، ويقومون بطرقها لفترات تستغرق أياماً وأسابيع حسب نوع وحجم الليخ، وكذلك مهارة وخبرة الطريق.

والملاحي يعتبر من الرواد في هذه المهنة، حيث تعلم على يد النواخذة الكبار.. ويقول كنا في الماضي شعلة نشاط لا تهدأ حتى وقت دخول الظلام ترى الصيادين على أهبة الاستعداد، فهم يراقبون البحر على مدار الساعة فسعيهم للرزق جعلهم يناضلون في كل لحظة، والشي المهم خلال تلك الفترة كان الأب يعلم ابنه منذ الصغر مهارات البحر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا