• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

أكد أنه فكر في الرحيل عن «القلعة الحمراء» لكنه لم يوقع للشارقة

محمد قاسم: بقيت في «دكة» الأهلي احتراماً لرغبة كيكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

معتز الشامي (دبي) - أكد محمد قاسم مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أنه احترم رغبة الجهاز الفني بقيادة الإسباني كيكي الذي تمسك ببقائه مع الفريق، ورفض عرض الانتقال الذي تلقاه، خلال فترة الانتقالات الشتوية لنادي الشارقة، على سبيل الإعارة ومن ثم يتم تجديده بنهاية الموسم بعد موافقة الأهلي.

وتمنى قاسم ألا يشعر بالندم على هذا القرار، خاصة وأنه لا يزال في انتظار فرصته للعودة لتشكيلة الفرسان، وقال: فكرت في الانتقال للشارقة والرحيل عن الأهلي بسبب رغبتي في اللعب، رغم أنه كان قراراً صعباً، ولكن لدي الكثير لأقدمه، ولا أفكر في الاعتزال قبل 4 مواسم قادمة على أقل تقدير حيث ينتهي عقدي مع الأهلي نهاية الموسم الجاري ويحق لي بعدها التوقيع والانتقال الحر لأي نادي يرغب في ضمي.

ونفى قاسم أن يكون قد وقع للشارقة بالفعل، للعب بين صفوفه الموسم المقبل، في ظل رغبة النادي الشرقاوي لضمه، خاصة بعد تعثر المفاوضات يناير الماضي، وقال: لايمكنني خيانة الأهلي، ولا تسمح لي تربيتي ولا تاريخي مع النادي لأن أوقع من خلف ظهره حيث تربيت في النادي وترعرعت بين جدرانه وله الفضل علي كلاعب بلغت مرحلة اللعب للمنتخب الوطني لفترات طويلة.

وأضاف: الشارقة تمسك بي وأنا اشكر الإدارة الشرقاوية على ذلك وهذا شرف كبير لي، ولكني بالفعل لدي عروض جادة منذ يناير الماضي وبعضها جاهز وينتظر التوقيع، غير أني لن أفعل ذلك مطلقاً إلا بعدما أبلغ رسمياً من قبل النادي بأن رغبة التجديد ليست حاضرة لأن الأولوية للقلعة الحمراء بيتي الأول.

رغبة اللعب حق أصيل

وأشار قاسم إلى أن رغبة اللعب والمشاركة في المباريات حق أصيل لكل لاعب وهو لم يعتد التواجد على دكة البدلاء خاصة وأنه جاهز للعب وتقديم مستوى متميز وقال: تراجع مستوى الأهلي هذا الموسم لا اتحمله وحدي، وحتى في المباريات التي شاركت فيها قدمت مستوى طيبا من الناحية الفردية ولكن الفريق ككل لم يكن موفقا في الكثير من المباريات، كما كان الأهلي في معظم المباريات بلاعب أجنبي واحد وعانى كثيراً بسبب كثرة الإصابات والغيابات أيضاً، ومع قدوم كيكي استطاع أن يصل الفريق لفورمة جيدة كما تم تدعيم الصفوف بلاعبين مميزين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا