• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأنشطة الرياضية.. عناوين للمرح والفائدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

نسرين الدرزي

أبوظبي (الاتحاد)

تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة أمر في غاية الأهمية لما ينعكس إيجاباً على شخصيتهم وتفاعلهم مع محيطهم الاجتماعي، وبالرغم من إلزامية تضمين المناهج المدرسية لحصص التنشئة الرياضية، إلا أن المطلوب التعامل مع هذه المادة بجدية أكبر. وعن نشر مفهوم العقل السليم في الجسم السليم، تحدث مدير المدرسة الفرنسية في أبوظبي ديدييه بيريم، مشيراً إلى دور الأنشطة الجماعية التي يتم تنظيمها في هذا الشأن، وتلقى تفاعلا من الطلبة في مختلف المراحل التعليمية لأنها تخرج بهم من الإطار النمطي للتوجيه وتضعهم أمام مسؤولية المشاركة وإثبات الذات.

وينظر الأطفال بحماس إلى الأنشطة المدرسية التي تتخذ الطابع الرياضي معتبرين إياها فرصة للتعبير عن مهارات جديدة أمام الأساتذة. كما يعتبرونها نوعاً من تحدي الذات لإثبات قدراتهم في تحقيق الأهداف التي تضعها الهيئة التعليمية من كل برنامج خارجي تنظمه. وبحسب الطفل محمد سالم (9 أعوام)، فإن المشاركة في صفوف الرياضة متعة حقيقية لأنها تمكنه من التواصل مع رفاقه بطريقة مختلفة. أما سيف رضا (8 أعوام) فيعبر عن سعادته بالمشاركة في الأحداث الرياضية ولاسيما أنه يتدرب منذ صغره على ممارسة التنس.

ويقول آدم بواتاي إن أكثر ما يعجبه في هذه السباقات، حصوله على شهادة من إدارة المدرسة لمشاركته في الأنشطة الرياضية الخارجية.

وتعليقاً على الرياضة كأسلوب حياة يجب نشره في تعاون وثيق بين البيت والمدرسة، أوضح الاستشاري الأسري الدكتور سمير غويبة أن تفاعل الطلبة مع أي نشاط جسماني لا يكون إلا بحكم العادة. إذ إن الركض وممارسة الألعاب التي تحتاج إلى مجهود بدني تتطلب تدريبات وقابلية مسبقة تتحقق بين الأطفال التي تدخل الرياضات ضمن جدولهم الأسبوعي. من هنا فإنه لابد من استثمار أوقات الفراغ لدى صغار السن بممارسة الرياضة على أنواها، إلى حين اختيار الهواية الأقرب إلى ميولهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا