• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حافظت على استمراريتها

«الدقة المراكشية».. موسيقى التصفيق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

أبوظبي الاتحاد

سكينة اصنيب (الرباط)

من بين الأنواع الموسيقية المغربية المتأثرة بالإيقاع الأفريقي «الدقة المراكشية»، التي تتميز باستعمال مكثف للإيقاع بالتصفيق والطبل، وتتكون فرقها من 20 إلى 40 فرداً، ينتمون غالباً إلى أسر الصناع التقليديين كالخياطين والدباغين والجزارين. ويقود فرقة «الدقة المراكشية» أو «الدقايقية»، كما تسمى بالدارجة المغربية، «عازف القراقب»، وهو في الوقت نفسه راقص يتنقل بين العازفين لضبط الإيقاع. وتعتمد على طبل كبير وصنوج وطبول صغيرة تعرف بـ«التعريجة»، فيما يعتمد بقية العازفين على أكفهم للتصفيق بقوة بشكل متناغم.

وقد دخل تغيير على الوصلات الغنائية لفرق الدقة المراكشية، فقد كانت الوصلة الواحدة تبدأ بالحركة البطيئة بعد صلاة العشاء، وتنتهي بالحركة السريعة قبيل صلاة الفجر، لتستأنف الفرقة مجدداً غناءها في المساء، لكن اليوم أصبحت الفرق تقدم وصلات مختصرة، تبدأ بحركة بطيئة، وتنتهي سريعة، في مدة زمنية لا تتعدى النصف الساعة.

وخلال السنوات الأخيرة، أقبل شباب مغاربة على إنشاء فرق «الدقايقية» التي استطاعت على الرغم من قلة خبرتهم في الإيقاع الموزون للدقة المراكشية الحقيقية، نشر هذا النمط الموسيقي حتى أصبحت حاضرة بقوة في المشهد الفني المغربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا