• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

موسكو تسعى لشمول المدينة بالهدنة

هدنة ليوم واحد في حلب ومفاوضات دولية لوقف المجازر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

وكالات

قالت وزارة الدفاع، اليوم الأحد، إن مفاوضات تجري لإدراج محافظة حلب السورية في "نظام التهدئة" المؤقت حيث تم تمديد وقف إطلاق النار يوما واحدا، بينما دعت الولايات المتحدة إلى وقف عمليات القصف على مدينة حلب وتثبيت الهدنة في كل أنحاء سوريا، قبيل توجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جنيف سعيا إلى تثبيت وقف إطلاق النار، حيث يواصل النظام قصفه للمدينة منذ أكثر من أسبوع.

واعتبرت المعارضة السورية أن فرص التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية باتت في خطر ما لم يضغط المجتمع الدولي على النظام لوقف غاراته على حلب.

ونقلت وكالة أنباء (إنترفاكس) الروسية عن الجنرال سيرجي كورالينكو، المسؤول عن المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا قوله، إنه تم تمديد "التهدئة" حول دمشق لأربع وعشرين ساعة أخرى حتى الساعة 2100 بتوقيت جرينتش، الاثنين بالتنسيق "مع الولايات المتحدة والسلطات السورية".

وأضاف أن نظام التهدئة في اللاذقية وحول دمشق متماسك إلى حد كبير. ولم يفصح كورالينكو عمن يتفاوض لتطبيق نظام التهدئة في حلب.

من جانبه، قال رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، إنه يجب على الغرب وقف تقديم الدعم للقوى المسلحة في سوريا التي تسعى لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وذلك قبل وقف إطلاق النار في حلب " وعندئذ ستكون الهدنة أمرا واقعيا".

وخلف القصف المتواصل منذ أسبوع أكثر من 250 قتيلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى توثيق مقتل 49 طفلا و31 امرأة ضمن المجموع الكلي للقتلى.

وأعلن الجيش السوري بدء تطبيق التهدئة في وقت متأخر من يوم الجمعة في مناطق في البلاد، لكن حلب استبعدت منها واستمر القتال العنيف فيها الذي أنهى هدنة أبرمت في فبراير. وقال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش أكد تمديد التهدئة في دمشق من دون أي ذكر لحلب.

من جهته أعلن مجلس محافظة حلب التابع للمعارضة السورية اليوم، حالة الطوارئ في المدينة في حين تجدد القصف على عدة بلدات بريفها. وقال المجلس إن هذه الخطوة جاءت لتلبية احتياجات المواطنين جراء الهجمة الشرسة لقوات النظام والقوات الروسية على المحافظة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا