• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الرحلات.. ترفيه خارج أسوار الوظيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

أكد أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمارات الدكتور نجيب محفوظ أن التخفف من عبء العمل اليومي عبر الاندماج في رحلات ترفيهية خارج نطاق المؤسسة من الأهمية بمكان لكونه يرفع الحالة المعنوية لهذه الفئة، التي تظل فترات طويلة من اليوم تحت تأثير الضغوط النفسي ومحاولة الإنجاز في أسرع وقت، مشيراً إلى أن «الكبت» من أخطر أنواع الأمراض التي تصيب الفرد في المجتمع والنفس بطبيعتها تحتاج إلى من يجدد ماءها ولا يحدث ذلك إلا من خلال ارتياد أمكان تتسم بطابعها الترفيهي والفكاهي، كما أنه من المهم أن ترى العين مناظر خلابة وتمضي في صحبة تضفي على الفرد معالم السعادة والاطمئنان.ويبين محفوظ أن الرحلات الترفيهية الأسبوعية مهمة أيضاً في تجديد إيقاع الحياة العملية الثابت، وأنه من المفيد أن يستثمر الموظف أوقات فراغه في التخطيط لرحلات من هذا النوع حتي يستعيد هدوءه ويجدد طاقته البدنية والفكرية ويستعيد نشاطه الذهني، ويرى أن الكثير من الموظفين يفتقدون لثقافة الترفيه، وهو ما يضعهم تحت ضغوط نفسية أخرى لذا فإن المؤسسات العامة والخاصة، التي ينتسب لها الموظفون يجب أن تقدم برماج توعوية تبين لهذه الفئة ضرورة القيام برحلات ترفيهية خارج نطاق المؤسسة.

ويقول عبدالحمن بن حماد موظف: أحرص بشكل دائم على التنقل بين إمارات الدولة للاستجمام سواء في أيام العطلات الأسبوعية أو في الإجازات الرسمية الطويلة حتى أتمكن من استعادة نشاطي الذهني، مؤكداً أنه عندما انقطع مدة من الزمن عن هذه الرحلات ساءت نفسيته، لكنه أدرك أن السبيل للخروج من حالة الضيق وعدم الرضا عن النفسي لا يكون إلا من خلال التخطيط لرحلات بعيدة عن نطاق العمل، ويرى أن رحلته البرية الأخيرة غيرت من طبيعة حالته النفسية، وأضفت عليه مزيداً من السعادة والراحة.

أوقات الراحة

وترى عائشة محمد أن الضغوط اليومية التي يعيشها الموظف، تتطلب أن يخرج بعدها إلى حياة محتلفة تتخللها بعض أوقات الراحة والاسترخاء داخل البيت، بالإضافة إلى تخصيص فترات خلال عطلة نهاية الأسبوع للخروج إلى الهواء الطلق، في أماكن مفتوحة والجلوس في صحبة الأصدقاء، منتقدة بعض الذين يرهقون أنفسهم بالتحضيرات وكثرة التجهيزات وشراء المأكولات قبل اللقاء، ثم تجدهم يجلسون على شكل دائري ينقاشون الأمور التي مرت عليهم طوال أيام الأسبوع، وكذلك مناقشة بعض مشاكل العمل، وبالتالي لا يستفيدون من هذا التجمع.

أما عزة عبدالله فأوضحت أنها تحرص على الاسترخاء لدقائق أثناء العمل، بجانب ممارسة التمارين الرياضية خلال عطلة نهاية الأسبوع برفقة صديقاتها، معتبرة ذلك رحلة أسبوعية تخرج بها من أسوار الوظيفة إلى الحياة العامة ومقابلة الصديقات، والاستفادة من الوقت بطريقة سليمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا