• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

الأول في مهرجان دبي لأهم 100 فيلم عربي

«المومياء».. فيلم عن صراع الهوية والتاريخ والحاضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 فبراير 2015

القاهرة (الاتحاد)

«المومياء».. واحد من أعظم 100 فيلم في العالم ، ونال الكثير من الجوائز الدولية واحتفلت به مهرجانات عالمية عديدة، وفي الوقت الذي احتل فيه المركز الثالث في قائمة أفضل 100 فيلم مصري بعد فيلمي «العزيمة» و«الأرض»، احتل المركز الأول في مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم في تاريخ السينما العربية في دورته العاشرة العام 2013 في استفتاء شارك فيه أكثر من 475 من نخبة النقاد والمخرجين والكتّاب والروائيين والأكاديميين وخبراء صناعة السينما في العالم العربي والغربي.

«المومياء» يعد الفيلم الروائي الطويل الوحيد لمخرجه شادي عبدالسلام «1930 إلى 1986» الذي عمل قبل هذا الفيلم في تصميم ديكور وأزياء العديد من الأفلام التاريخية المهمة منها «واإسلاماه»، و«عنترة بن شداد»، و«شفيقة القبطية»، و«رابعة العدوية»، و«أمير الدهاء»، و«الناصر صلاح الدين» وتناول قضية الهوية المصرية والمحافظة على التراث المصري، وحرص شادي على أن يؤكد في بداية الفيلم التعبير عن شخصية الإنسان المصري بأصوله الحقيقية وتاريخه الكبير من خلال جمل استهل بها مقدمة الفيلم منها «يا من تذهب سوف تعود، يا من تنام سوف تصحو، يا من تمضي سوف تبعث، فالخلد لك».

ورصد الفيلم المأخوذ عن قصة اكتشاف مخبأ المومياوات بالدير البحري عام 1881 والذي ضم مومياوات أعظم فراعنة مصر من أمثال أحمس الأول وسيتي الأول ورمسيس الثاني، أحداثاً حقيقية حيث تعيش قبيلة تدعى «الحربات» في صعيد مصر، أشتهرت بالتنقيب عن الآثار الفرعونية ثم بيعها، وبعد موت شيخ القبيلة يقرر أولاده التوقف عن سرقة الآثار، فيتم قتل أحد الأولاد على يد عمه، بينما ينجح الثاني في إبلاغ بعثة الآثار عن مكان المقبرة التي تبيع قبيلته محتوياتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا