• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

32 مليار دولار العجز التجاري الياباني خلال يناير

وكالة «ستاندرد آند بورز» تحذر من خفض تصنيف اليابان السيادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

طوكيو (رويترز) - حذرت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني أمس من أنها قد تخفض التصنيف السيادي لليابان، إذ سجل الاقتصاد معدل نمو دون المتوقع أو في حالة استمرار نمو الدين العام، بينما تسعى الحكومة لكسب التأييد لرفع الضرائب. وأكدت الوكالة تصنيف (AA-) لليابان مع نظرة سلبية، ولكنها حذرت من أن رفع الضرائب لن يحل مشكلات هيكلية تزيد من إنفاق اليابان على الرعاية الاجتماعية، وتفرض مزيداً من الضغط على خزائن الدولة. وعبء الديون اليابانية هو الأكبر بين الدول الصناعية، وربما تعجز طوكيو عن تأجيل خفض كبير للإنفاق وزيادة حادة في الضرائب أكثر من ذلك فيما تهدد أزمة الديون الأوروبية الاقتصاد العالمي.

من جانب آخر، سجل الميزان التجاري الياباني أكبر عجز شهري بلغ 1٫48 تريليون ين (32 مليار دولار) خلال يناير الماضي مع تراجع الصادرات للشهر الرابع على التوالي بنسبة 9٫3% على أساس سنوي إلى 4٫51 تريليون ين. وقالت وزارة المالية اليابانية أمس، إن الواردات زادت بنسبة 9٫8% إلى 5٫99 تريليون ين، مدفوعة بزيادة الطلب على الوقود لتوليد الطاقة الحرارية بعد إغلاق مفاعلات نووية في أنحاء البلاد في أعقاب الكارثة النووية العام الماضي. وتراجعت صادرات مثل معدات أشباه الموصلات والصلب مع تزايد قوة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى وتراجع الطلب العالمي.

وقفزت واردات اليابان من الوقود بنسبة 12٫7% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي إلى 1٫04 تريليون ين، في حين زادت الواردات من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 74٫3% إلى 544٫7 مليار ين بحسب الوزارة. في الوقت نفسه، تراجعت الصادرات مثل أشباه الموصلات والصلب نتيجة ارتفاع قيمة الين وتراجع الطلب العالمي. كما سجلت اليابان عجزاً تجارياً قياسياً مع الصين قدره 587٫9 مليار ين خلال الشهر الماضي. والصين هي أكبر شريك تجاري لليابان. وزادت واردات اليابان من الصين بنسبة 7٫5% إلى 1٫33 تريليون ين، في حين تراجعت الصادرات مثل الصلب والحديد بنسبة 20٫1% إلى 741٫3 مليار ين.

وتراجعت صادرات اليابان إلى دول آسيا الأخرى بما فيها الصين بنسبة 13٫7% إلى 2٫36 تريليون ين في حين زادت وارداتها الصينية بنسبة 9٫6% إلى 2٫71 تريليون ين. وزادت واردات اليابان من الوقود من دول آسيا خلال الشهر الماضي بنسبة 140٫7% في حين زادت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 34٫4%. وزادت صادرات اليابان إلى الولايات المتحدة بنسبة 0٫6% إلى 757٫3 مليار ين، حيث زادت صادرات السيارات بنسبة 14% ومعدات التشييد بنسبة 38٫1%. في حين زادت الواردات من أميركا بنسبة 5٫7% إلى 492٫1 مليار ين وهي أول زيادة من نوعها منذ 3 أشهر. وتراجعت صادرات اليابان إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 7٫7% إلى 531٫3 مليار ين حيث تراجعت صادرات السيارات بنسبة 29٫7% وأشباه الموصلات بنسبة 30٫2%. كان اعتماد اليابان على مصادر الوقود التقليدي مثل النفط والغاز الطبيعي قد ازداد خلال العام الماضي بسبب وقف تشغيل مفاعلات الطاقة النووية بعد كارثة الزلزال المدمر وأمواج المد العاتية (تسونامي) التي ألحقت أضراراً كبيرة في محطة فوكوشيما النووية. ويعمل حاليا 3 مفاعلات فقط من بين 54 مفاعلاً نووياً في اليابان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا