• الأربعاء 27 ربيع الآخر 1438هـ - 25 يناير 2017م

الكشف الدوري أقوى وسيلة للحفاظ على سلامتها

العين.. درة تحميها الوقاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

من منطلق مسؤوليتنا الإعلامية تجاه قضايا الوطن والتعامل معها، تطلق «الاتحاد» مبادرات التوعية الشهرية، وتتفاعل من خلالها مع مختلف القضايا والموضوعات التي تهم الناس في حياتهم العامة بمختلف مستوياتها ومجالاتها. ونفتح خلال هذا الأسبوع ملف أمراض العيون وعلاجها وأساليب الواقية منها، باعتبار أن حالة الوعي الاجتماعي التي نتوخاها هي الحصيلة المثمرة للإدراك العميق للواقع الذي نعيشه والمستقبل الذي ننتظره.

تحقيق - منى الحمودي

الحلقة الأولى

العين أغلى ما يملك الإنسان، فهي وسيلة الاتصال الأولى التي نستخدمها في استقبال الصور المحيطة والتفاعل معها، وتتكون من عدة طبقات وشبكات تؤدي كل منها وظيفته في استقبال الضوء وترجمته إلى صور داخل المخ، وخلال هذه العملية المعقدة التي تجرى بـ«لمح البصر» تتفاعل العين مع المحيط الخارجي وتتأثر به، لذلك أصبحت أمراض العيون ضريبة ندفعها للتطور التكنولوجي والعامل النفسي وسوء التغذية والتقلبات الجوية والعمل المتواصل لفترات طويلة، لتصبح هذه الجوهرة مهددة بقائمة طويلة من الأمراض تتفاوت في خطورتها من مجرد احمرار أو اضطراب في الرؤية إلى الإصابة بالعمى، ووسيلة الحماية من كل هذه الأمراض هي اتباع أساليب الوقاية، والتوجه إلى طبيب العيون فوراً لإجراء الفحوص اللازمة وتلقي العلاج الصحيح.

يشرح الدكتور ياسر مروان بيازيد استشاري طب العيون وجراحة الشبكية رئيس قسم العيون - في مستشفى رويال إن إم سي أبوظبي تكوين العين قائلا: «تتكون العين من ثلاث طبقات، بياض العين وهي الطبقة الصلبة ذات نسيج قوي لحماية كرة العين، والقرنية الجزء الأمامي ثم المشيمة التي تقع بين الصلبة والشبكية، والمشيمة هي طبقة إسفنجية رقيقة تتكون من شبكات متداخلة من الأوعية الدموية المسؤولة عن توصيل الغذاء والأكسجين لأجزاء كثيرة من العين. ومنها الشبكية المسؤولة عن استقبال الصور وإرسالها عن طريق ألياف عصبية تتجمع لتكون العصب البصري الذي ينقلها إلى مركز الإبصار بالمخ، وتتغذى الشبكية من مصدرين الأول الأوعية الدموية في المشيمة والثاني من الشريان الشبكي المركزي.

وحذر من أعراض مهمة لأمراض العيون قد يؤدي تجاهلها إلى نتائج خطيرة على العين منها فقدان جزئي أو كلي للنظر، لذلك فإن فحص العين بشكل دوري ومراجعة طبيب العيون فور ظهور هذه الأعراض الحل الحاسم لمنع الإصابة بهذه الأمراض والسيطرة عليها مبكراً. ومن هذه الأعراض الشعور بوجود حاجز أو ظل داكن يغطي مجال الرؤيا، وهو أحد الأدلة على انفصال شبكية العين أو النزيف الداخلي للعين، مشيراً إلى أن الشبكية هي طبقة رقيقة جداً تبطن جدار العين من الداخل وتحتوي على خلايا حساسة للضوء، وإذا لم تُعالج بسرعة يعاني المريض فقدان البصر بشكل جزئي أو كلي، وعند الشعور بهذه الأعراض يتوجب على المريض التوجه فوراً لطبيب العيون. كما أن ظهور نقاط أو خيوط سوداء متحركة أمام العين يعتبر أمراً طبيعياً في حالة تقدم العمر، وهو ما يسمى بانفصال الزجاجية، ويحدث بسبب تميّع السائل الزجاجي اللزج الذي يملأ العين مع مرور السنوات، لكن التفشّي المفاجئ للبقع والخيوط السوداء (خاصة عند غير المسنين) يمكن أن يكون سببه حدوث ثقب أو تمزق أو بداية انفصال للشبكية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض