• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تقنية تذكرنا بالفيلم الهوليوودي «أفاتار»

تطوير «روبوت» ياباني قادر على تقليد حركات الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

أبوظبي (الاتحاد) - طور باحثون يابانيون روبوتاً قادراً على تقليد حركات الإنسان ويتم التحكم به عن بعد، من خلال عملية «التقاط الحركات» وهي تقنية تذكرنا بالفيلم الهوليوودي الناجح «أفاتار». ومن يستخدم الروبوت المسمى «تيليسار في» عليه أن يرتدي خوذة وسترة وقفازين خاصين تسمح له، ليس بتحريك الروبوت فحسب، بل أيضا برؤية الأشياء نفسها التي يراها الروبوت وسماعها والشعور بها.

ويشرح الباحث شو كامورو قائلا «عندما أضع القفازين والخوذة المزودة بشاشة فيديو وأحرك جسمي، أرى يدي الروبوت تحلان محل يدي، وعندما أحرك رأسي أرى كل ما يراه الروبوت»، ويضيف «إنها تجربة غريبة تدفعك إلى التساؤل عما إذا كنت قد أصبحت روبوتا بالفعل». وبحسب البروفسور سوسومو تاشي المتخصص في الهندسة والواقع الافتراضي في جامعة كيو، فإن المعدات الحساسة التي يرتديها مشغل الروبوت ترسل تعليمات مفصلة إلى الروبوت الذي يقلد كل حركة يقوم بها مشغله، وفي المقابل، تقوم أجهزة تحسس عدة مثبتة على الروبوت بإرسال معلومات تحرك أحاسيس المشغل.

والقفازان الرقيقان المصنوعان من البوليستر واللذان يرتديهما المشغل مزودان بعدد كبير من الرقاقات الالكترونية والمحركات الصغيرة التي تسمح لهذا الأخير بـ «تحسس» ما تلمسه يدا الروبوت والتمييز بالتالي بين الأسطح الناعمة والصلبة وبين الحرارة والبرد.

أما «عينا» الروبوت فعبارة عن كاميرتين ترسلان الصور إلى نظارتين ـ شاشتين يرتديهما المشغل فتتيحان لهذا الأخير رؤية ما ينظر إليه الروبوت بأبعاد ثلاثية.

ويلتقط الروبوت أيضا الأصوات بواسطة مذياع ويقلد صوت المشغل من خلال مكبرات الصوت التي زود بها. ولم يرق «تيليسار» بعد إلى مستوى المخلوقات المستقبلية التي برزت في فيلم «أفاتار» للمخرج جيمس كاميرون والذي يتمكن فيه سكان الأرض من التحكم عن بعد في مخلوقات تعيش على كوكب باندورا وتولد نتيجة تهجين بين الحمض النووي البشري والحمض النووي الخاص بمخلوقات فضائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا