• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يهرب المخدرات إلى أوروبا ويمنع التدخين في الرقة

«داعش» يجني 40 مليون دولار شهرياً من مبيعات النفط لنظام الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

عواصم (وكالات)

كشفت الوثائق المسربة من تنظيم «داعش» الإرهابي أنه يجني 40 مليون دولار شهرياً من مبيعات النفط السرية لنظام الأسد. وكشفت هذه المعلومات من وثائق تمكنت القوات الأميركية الخاصة من الحصول عليها العام الماضي في واحدة من أكبر العمليات الاستخبارية التي تقوم بها، أن المسؤول عن النفط لدى «داعش» هو الإرهابي «أبو سياف»، الذي يقود الصفقات التي يتم بموجبها بيع النفط للنظام ويتلقى أموالاً ضخمة نتيجة لذلك.

وسيطر «داعش» في 2013 ، على أهم الحقول النفطية شرق سوريا، وهي المصدر الرئيسي للنفط بالنسبة للنظام في دمشق ومدن الساحل. ونشرت العديد من وسائل الإعلام الغربية تقارير تتحدث عن بيع مقاتلي التنظيم الإرهابي النفط للنظام السوري ويقومون بتدوير الأموال لتمويل عمليات شراء الأسلحة وإدارة المناطق التي يسيطرون عليها في الرقة ودير الزور ومناطق أخرى.

وحسب وثائق نشرتها مؤخراً صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، فقد تبين أن التنظيم الإرهابي كان خلال الفترة من أواخر 2014 وبداية 2015، يسجل أرباحاً شهرية بنحو 40.7 مليون دولار أميركي بفضل مبيعات النفط السرية التي يقوم بها، فيما يظهر من الوثائق أن الحصة الأهم من هذه المبيعات تذهب إلى الحكومة السورية في دمشق. وأظهرت وثيقة «داعشية» مسربة تحمل الرقم (156) وتعود إلى 11 فبراير2015، تم إرسالها من ما يسمى «وزارة الخزانة» في التنظيم الإرهابي إلى مكتب «أبو سياف»، طلباً «لتأسيس علاقات استثمارية مع رجال أعمال مرتبطين بنظام الأسد».

من جهة أخرى، كشف تحقيق أمني جديد في إيطاليا أن «داعش» متورط في عمليات مشتركة مع عصابات المافيا لتهريب المخدرات والحشيش إلى دول أوروبا، في الوقت الذي يفرض التنظيم الإرهابي حظراً على التدخين في الرقة والموصل والمناطق الأخرى التي يسيطر عليها. ونقلت صحيفة «دايلي تلجراف» في تقرير لها عن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب والمافيا في إيطاليا، فرانكو روبرتو، إن التحقيقات أظهرت وجود دلائل قوية على تعاون وتجارة مشتركة بين «داعش» وعصابات المافيا، مشيرة إلى أن قادة التنظيم يجنون ملايين الدولارات نظير المساعدة التي يقدمونها لعمليات تهريب المخدرات والحشيش إلى أوروبا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا