• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

الحدث سيظل علامة فارقة في تاريخ الملتقيات العلمية والطبية العالمية

«عيون» العالم تلمع انبهاراً بالمؤتمر العالمي لطب وجراحة العيون «أبوظبي 2012»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

خورشيد حرفوش

أشاد الأطباء والخبراء وضيوف المؤتمر الثالث والثلاثين لطب وجراحة العيون الذي أقيم في العاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 16 إلى 20 فبراير الجاري، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي اختتم فعالياته أمس على أرض المعارض، بما شاهدوه ولمسوه من قيمة علمية رفيعة، ومهارة تنظيمية عالية، وتيسيرات متعددة ومتنوعة ساهمت في إنجاح المؤتمر، بما يرقى بانعقاده للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا رغم أنه يعد واحداً من أعرق المؤتمرات العلمية في العالم، حيث يمتد عمره إلى أكثر من قرن ونصف القرن.

وأشاد عشرات من الأطباء والأخصائيين الاستشاريين المشاركين، وأخصائيي البصر وعلاج العيون، ومسؤولي عشرات الشركات التي عرضت أحدث منتجاتها المرتبطة بطب وجراحة العيون على هامش المؤتمر من بين 180 شركة عالمية، بجودة التنظيم، وحجم المشاركات وتعددها وتنوعها، وثمنوا القيمة العلمية البارزة للمؤتمر، والتي تعد إثراءً حقيقياً لواقع طب وجراحة العيون في العالم. تعرب أنتجي بيرند استشاري طب وجراحة العيون من “ألمانيا” عن إندهاشها الشديد بما وجدته في العاصمة أبوظبي من تقدم ملموس، وأنّ المؤتمر وتنظيمه أعطاها مؤشراً بمدى الرقي والتحضر الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المجالات، ورغم أنها على علم واطلاع بهذا المستوى المتحضر للدولة، إلاّ أنها لم تكن تتصور أو تتوقع أن يأتي المؤتمر العالمي لطب وجراحة العيون في أبوظبي بهذا المستوى الذي شاهدته. فالتنظيم - بحسب بيرند - رائع للغاية، ومستوى الضيافة راق جداً، وأن كل شيء يتعلّق بالمشاركين يسير بشكل سهل وميسر دون أي عناء، مما يشعر الضيوف الذين جاؤوا من بلدان عديدة من مختلف أنحاء العالم بالراحة والحميمية والسعادة.

ويشير الأستاذ الدكتور عبدالرزاق محمد الصالح استشاري طب وجراحة العيون “المملكة العربية السعودية” إلى أنّ انعقاد المؤتمر في أبوظبي يمثل حدثاً علمياً بارزاً ومشرفاً، فهذا التعدد والتنوع الكبير الذي نشهده يحتاج إلى جهد تنظيمي ولوجستي كبير، وليس من السهولة تنظيم مثل هذا المؤتمر، وبهذه الكيفية بسهولة. هذا فضلاً عن حجم ونوعية الأوراق العلمية المقدمة التي تتناول أحدث المواضيع والإشكاليات والرؤى الطبية لآخر ما توصل إليه العلم الحديث من نتائج في مجال جراحة العين. فلقد قدم إلى المؤتمر كثير من الأبحاث المهمة في مجال الجراحات التصحيحية على وجه التحديد ورؤى جديدة للتخلص من الاعتماد على النظّارات الطبية.

ويضيف الدكتور الصالح: “وما من شك أننا نتطلع كأطباء إلى الآفاق المستقبلية الواعدة التي يتمخض عنها هذا المؤتمر حتى يستفيد أطباء وجراحو العيون في كافة أنحاء العالم، واستثمار أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، ولا سيما تقنيات الموجات فوق الصوتية، وغيرها، خاصة إذا علمنا أن مجال طب وجراحة العيون استفاد أكثر من غيره من التطورات التقنية المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة، ولا يفوتنا أن نوجه الشكر إلى راعي هذا المؤتمر وإلى كل الجهات التي أسهمت بجهودها في إخراج هذا العمل بهذا المستوى المشرف للإمارات والعرب”.

ثراء المؤتمر

كما يقول الدكتور يحيى صلاح الدين استشاري طب وجراحة العيون بكلية الطب جامعة القاهرة، والذي يُشارك بورقتي عمل عن “استخدام الموجودات فوق الصوتية لإزالة المياه البيضاء، ومضاعفات جراحات الليزك وعلاجها”: “هذا المؤتمر يعقد عالمياً كل أربعة أعوام، واختيار الدولة المنظمة يتم وفق معايير دقيقة وموضوعية، ويحتاج إلى استعدادات خاصة على كافة المستويات، وما من شك أنّ اختيار العاصمة أبوظبي لانعقاد هذا المؤتمر بعد 150 سنة من انعقاده، إنما يمثل إضافة حقيقية لمسيرة طب وجراحة العيون في الإمارات ومنطقة الخليج والعالم العربي، والشرق الأوسط، وما شاهدناه إنما هي حالة رائعة وممتازة للغاية تفوق كل التصورات الممكنة من الناحية التنظيمية، وعلى مستوى الإعداد، بل وعلى مستوى القيمة العلمية، ووزن الأوراق والأبحاث المقدمة، كما تعتبر حالة التنوع والتعدد التي نراها، حالة خاصة لم نشهدها في أي من المؤتمرات السابقة”. ... المزيد

     
 

لك دعواتي

بارك الله فيكم وسيري الى الامام يا دولتي الحبيبة

بنت زايد | 2012-02-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا