• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يترجم أفكاره إلى لوحات

محمود عبدالله.. «فنان» على مقاعد الدراسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يسير الفنان الشاب محمود أحمد عبدالله بخطىَ واثقة في درب التميز بالفنون، وذلك عبر مشاركاته في الفعاليات وعرض موهبته وإمكاناته، وفي الوقت ذاته تعليم الآخرين مبادئ الرسم والأبعاد الفنية للوحات، خاصة ما يتعلق بالنواحي التراثية التي تعكس البيئة الإماراتية.

ويقول عبدالله، طالب كلية التقنية العليا في أبوظبي، إن بدايته مع عالم الرسم كانت عام 2010، حين بدأ يستخدم القلم في رسم وجوه الأصدقاء والأهل، ثم تطورت لديه الموهبة وأصبح يتدرب يومياً على الرسم، ويزيد معارفه بالقراءة في كثير من المجالات، وإن كان الرسم يستأثر بنصيب كبير منها، معتبراً إياه أكثر الفنون التي تساعد الشخص على التعبير عما يدور في رأسه من أفكار ونقل مشاهداته وتأملاته في واقع الحياة.

التحكم في العقل

ولفت إلى أن أصعب مرحلة عند رسم اللوحة، هي التحكم في العقل، لأن هذا الفن يعتمد على طريقة التفكير، والثقافة، والخبرات، قبل البدء في استخدام اليد والأدوات والأشياء الميكانيكية التي لا تمثل الجانب الآخر من المجهود المبذول لإنجاز العمل، موضحاً أن كل تجاربه الأولى انصبت على رسم الوجوه اعتقاداً منه أنها الأصعب لدى أي فنان، نظراً لاختلاف تعابير وملامح البشر بشكل لا نهائي، وبالتالي تصبح عملية رسم الوجوه متسمة بالتجديد المستمر الممزوج بالتحدي، ولكن مع مرور الوقت أصبح مفهوم الرسم لديه بمنظور أوسع، وصار يرسم كل ما تقع عليه عيناه.

ويرى أنه يستحق التسجيل بريشته وألوانه، من مظاهر البيئة المحيطة والأشكال الهندسية، حتى أغلفة الكتب التي تعجبه والماكينات والآلات صار يتقن رسمها إذا ما أعجبته ماكينة أو شعر بقيمتها، ومع ذلك يبقى رسم الحالات النفسية للبشر والتعبير عنها من حزن وفرح واندهاش وغيرها من المشاعر، يحتل لديه أهمية كبرى، مؤكداً أن الرسم يعتبر أسمى الفنون التي تتيح للشخص أن يكون له منظور بعيد يرى من خلاله ملامح الجمال في كل مكونات الحياة.

وشارك عبدالله على مدى ثلاث دورات في فعاليات مهرجان قصر الحصن بأبوظبي، وكان يقوم خلالها بتعليم الجمهور من كل الأعمار كيفية رسم الجمل والحصان، كونهما من أكثر الكائنات المرتبطة بالبيئة البدوية، فضلاً عن مشاركات مختلفة في معرض الكتاب بمدينة العين، وقصر المويجعي، ومهرجان قطارة، وهي جميعاً فعاليات مهمة في الدولة، وتستقطب أعداداً كبيرة من الجمهور.

وعن الأنشطة التي يمارسها إلى جانب الرسم وهواياته الأخرى، ذكر أنه يحاول في الوقت الحالي أن يجعل اهتمامه بالقراءة بالقدر الذي يهتم فيه بالرسم، مشيراً إلى التركيز أكثر في عالم الرسم بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية التي قاربت على الانتهاء، وسيعمل على تدريس الرسم للهواة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا