• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«زايد لإطلاق الصقور» يسجل اكتشافاً جديداً في هجرة الصقور

«الشاهين» يقطع 12 ألف كيلومتر بين كازاخستان وروسيا والعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

هالة الخياط

أبوظبي (الاتحاد)

سجل برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور اكتشافاً جديداً في مجال هجرة صقور الشاهين، بعد أن أفادت بيانات التتبع الفضائي بأن أحد صقوره تمكن من قطع مسافة تقرب من 12 ألف كيلومتر، متوغلاً إلى أبعد نقطة شمالية لم يسبق رصد وصول هذه الصقور إليها من قبل، وعائداً مرة أخرى باتجاه الجنوب حتى فُقد الاتصال به في العراق قبل أكثر من شهرين.

وقال معالي محمد أحمد البواردي، المشرف على البرنامج والعضو المنتدب لهيئة البيئة في أبوظبي: إن هذا البرنامج يعتبر من الإرث الحي والأعمال الجارية للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد أصبح الآن من أبرز البرامج الناجحة في الحفاظ على الصقور على المستوى العالمي، وذلك بفضل رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي. وأعلنت هيئة البيئة في أبوظبي، الجهة المسؤولة عن إدارة برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور على مدى العقدين الماضيين، عن تلقيها لبيانات جديدة وغير متوقعة من أحد صقور الشاهين الأربعة التي تحمل أجهزة تتبع فضائي تعمل بالطاقة الشمسية، والتي كانت ضمن المجموعة التي تم إطلاقها في براري كازاخستان خلال شهر مايو من العام 2014. وأنها نجحت في تتبع مسارات هذا الصقر لمسافة تجاوزت 11,974 كم، حيث أشارت البيانات إلى وصوله إلى جزيرة سيفيرني الروسية الشمالية التي تعد جزءاً من أرخبيل نوفايا زيمليا، وهي أبعد نقطة شمالية يتم تتبع هجرة هذه الصقور إليها حتى الآن. ويذكر أن هذا الصقر تبرع به للبرنامج العام الماضي، سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

وأفادت الهيئة بأن صقر الشاهين تحرك بعد إطلاقه في البراري الشمالية لمدينة أكتاو، التي تقع على الساحل الشرقي لبحر قزوين غرب كازاخستان، ليعبر روسيا وصولاً إلى جزيرة سيفيرني، فوق خط العرض الشمالي 73، وبعد مدة، عاد مرة أخرى إلى الجنوب عابراً الأراضي الأوكرانية التي بقي في أجوائها لفترة وجيزة ليتوجه بعدها إلى تركيا وقبرص، ويحط رحاله أخيراً في العراق، وهو المكان التي استقبلت منه آخر إشارة صادرة عن جهاز التتبع في 26 ديسمبر الماضي. ولا يزال مصير هذا الصقر مجهولاً، حيث لم ترد منه أي بيانات أخرى منذ أكثر من شهرين، ويعزى ذلك إلى احتمال تعرض الصقر للصيد.

كادر 2

صقور في البرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض