• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إنجاز مبنى «سجايا» فتيات الشارقة في القرائن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

الشارقة (الاتحاد)

انتهت دائرة الأشغال العامة بالشارقة، من الأعمال التكميلية لإنشاء مركز سجايا فتيات الشارقة، بتكلفة تبلغ 22 مليون درهم، الذي يعد أكبر مركز للفتيات على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وذلك تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة.

وأفاد المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة، بأن المركز يشمل عدداً من الخدمات في مبنى بمساحة 8866 م2 مؤلف ﻣﻦ دور أرﺿﻲ وأول ومجمع رياضي، ويحتوي الطابق الأرضي على مكاتب الإدارة و3 قاعات للموسيقى 3 قاعات للفنون وثلاث قاعات متعددة الأغراض ومقهى، ويحتوي المجمع الرياضي على مسبح، وصالة كرة سلة وكرة اليد، وقاعة إيروبيك، وغرف تبديل الملابس بالإضافة إلى مسرح يتسع 345 شخصاً مع الغرف الخدمية المرافقة كافة.

وأضاف: يمتاز المركز بجمالية التصميم مع الاحتفاظ بالنمط المستمد من التراث المحلي، وقد تمت مراعاة تصميمه يشكل يتلاءم مع ورش العمل التعليمية والترفيهية التي تتمحور حول الفنون والمهارات المهنية والخدمة المجتمعية والمهارات الحياتية، بالإضافة إلى وجود مساحات خضراء تسمح بإقامة فعاليات خارجية في الهواء الطلق بشكل يوفر الأجواء المناسبة للفتيات و ينسجم مع ميولهن وهواياتهن.

ويقع المركز في موقع حيوي مهم، وفي إحدى أكثر المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية في منطقة القرائن 3 ويجاور منطقتي الجرينة والنوف.

وأكد رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة دور مركز سجايا فتيات الشارقة في تنمية فتيات إمارة الشارقة عن طريق استقطاب الفتيات الموهوبات ومنحهن فضاءات اجتماعية ومنابر إعلامية لاستعراض إبداعاتهن ومشاريعهن الفنية والفكرية وتأهيلهن للمشاركة في مختلف المحافل والمؤتمرات والمهرجانات والمسابقات المحلية والإقليمية والعالمية، إضافة إلى تعزيز مهاراتهن القيادية، وتمكينهن لتولي مختلف المناصب القيادية والريادية في شتى المجالات وعلى الصعد كافة.

من جهتها، أكدت الشيخة عائشة خالد القاسمي مدير مساعد في مراكز سجايا للفتيات بالشارقة على دور المركز بإعداد جيل مبدع ومتميز وتغذيته بالمعطيات التاريخية والاجتماعية والثقافية بما يسهم في دعم وتعزيز عملية التنشئة الاجتماعية وتأهيله للمساهمة بفاعلية في الساحة الثقافية الإماراتية والانخراط بفعالية في المنظومة الفكرية العالمية، بالإضافة إلى تنمية الجانبين الإبداعي والترفيهي عند الفتيات المشاركات وإلى جانب استثمار طاقاتهن في ما ينفعهن في حياتهن الدراسية والأسرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض