• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

بمشاركة 300 من الأطباء المقيمين

«الخدمات العلاجية» تطلق ملتقى التعليم لأطباء الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

محسن البوشي (العين)

انطلقت صباح أمس بفندق هيلتون العين أعمال ملتقى التعليم الطبي المستمر الثاني لأطباء الأسرة الذي تنظمه الخدمات العلاجية الخارجية، بشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، بمشاركة أكثر من 300 من الأطباء المقيمين العاملين بالمؤسسات العلاجية التابعة للشركة في كل من أبوظبي والعين، ويستمر لمدة 3 أيام.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول للملتقى حلقات تعليمية للأطباء والصيادلة وطواقم التمريض ومنسقي الرعاية الصحية وموظفي إدارة الإيرادات في الخدمات العلاجية الخارجية، واستعرض المشاركون عدداً من الحالات الطبية والأمراض الأكثر شيوعاً بمجال طب الأسرة، واطلعوا على آخر مستجدات التشخيص والعلاج لهذه الأمراض.

وأوضحت الدكتورة لطيفة الكتبي، استشارية طب الأسرة ومديرة الشؤون الأكاديمية بالخدمات العلاجية الخارجية، أن فعاليات اليوم الأول للملتقى تضمنت كذلك مناقشة أبحاث الأطباء المقيمين في برنامج العين لطب الأسرة، بالإضافة إلى مبادرات مشروع (بيتنا الطبي) من قبل المراكز الصحية بالعين وأبوظبي.

وأضافت أن برنامج الملتقى لليوم الجمعة وغداً السبت سيتخلله تغطية المواضيع المهمة في تخصص طب الأسرة للأطباء الممارسين في مراكز الخدمات العلاجية الخارجية، عقد 4 ورش عمل لـ«بيتنا الطبي»، موجهة لكل من الصيادلة وطواقم التمريض ومنسقي الرعاية الصحية والكادر الإداري، واعتمدت دائرة الصحة بأبوظبي 18.5 ساعة من التعليم المستمر المعتمد للمشاركين في الملتقى.

وأكدت الكتبي أن الملتقى يتميز هذه المرة بأن الذين قاموا على الأعداد والتنظيم له وحضور فعالياته هم من الأطباء الإماراتيين بنسبة تزيد على 95%، وهو ما يعكس اهتمام الخدمات العلاجية الخارجية بتطوير الكوادر المواطنة، تماشياً مع أهداف شركة «صحة».

من جهته، أكد الدكتور عمر الجابري، المدير التنفيذي الطبي للخدمات العلاجية الخارجية، أهمية الملتقى من حيث التركيز على برنامج (بيتنا الطبي) الذي يُعنى بمتابعة الأمراض المزمنة والفحوص الوقائية، حيث يتابع الطبيب المعالج درجة التحسن عند المرضى، خصوصاً مرضى السكري وضغط الدم والربو، ورصد النتائج، وتقديم العلاج المناسب.

ويهدف برنامج (بيتنا الطبي) بشكل أساسي لتقليل وقت الانتظار لرؤية الأطباء والاختصاصيين في المستشفيات، ويقلل التكاليف على المدى الطويل، والتقليل من استخدام خدمات الطوارئ، بالإضافة إلى تحسين الجودة، وتحقيق أنظمة صحية أكثر كفاءة وفعالية، بما يوفره من الفحوص الوقائية والعلاجات المبكرة، ما يسهم بدوره في خفض معدلات الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية، وانخفاض وفيات الرضع، وانخفاض الوزن عند الولادة. ويقوم المريض من خلال برنامج «بيتنا الطبي» باختيار طبيب الأسرة الخاص به وبعائلته للمتابعة لديه، فيصبح هذا الطبيب هو المسؤول الأول والأخير عن متابعة حالة مرضاه، والتأكد من خضوعهم للفحوص الدورية، كما يعد طبيب الأسرة هو المسؤول عن تحويلهم إلى الخدمات التخصصية عند الحاجة.

يذكر أن الخدمات العلاجية الخارجية كانت قامت بوضع نظام متكامل من مؤشرات الأداء التي يتم متابعتها بشكل مستمر، والتي لا تشمل فقط نسبة إجراء الفحوص الدورية بل أيضاً نسبة تحكم المرضى بالأمراض المزمنة لديهم، ونسبة تحويلهم لإجراء الفحوص الإضافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا