• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

ضمن حملة الرداء الأحمر الإنسانية

انطلاق برنامج «معاً لقلب نابض» في أم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2012

أم القيوين (وام) - انطلقت أمس، في إمارة أم القيوين، فعاليات البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية تحت شعار “معاً لقلب نابض” وتستمــر لمدة أسبوع، للحد من انتشار الأمراض القلبية، خاصة لدى المرأة، وزيادة وعي المجتمـع بأفضل سبل الوقاية.

وتهدف الحملة التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إلى رفع درجة الوعي بأهم أسباب الأمراض القلبية وأفضل طرق الوقاية منها، وتوفير برامج تشخيصية وعلاجية وتوعية مجانية لمرضى القلب من النساء.

ويأتي البرنامج الوقائي ضمن إطار “حملة الرداء الأحمر الإنسانية”، واستكمالا للمبادرات الإنسانية التي تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وأبرزها حملة العطاء لعلاج مليون طفل والتي قدمت للبشرية نموذجا متميزا للعطاء الإنساني والتلاحم الاجتماعي، واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى ملايين البشر في مختلف دول العالم.

وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، إن حملة الرداء الأحمر الإنسانية تأتي استكمالا للجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لافتة إلى أن سموها تحرص دائما على تسخير الإمكانيات المتاحة لتوفير البيئة الملائمة والمناسبة للفعاليات النسائية، لتشجيعها على استمرار جهودها في مسيرة التطوير وبناء الأسر واستقرارها.

وأكدت السويدي أن الحملة تضاف إلى الحملات الصحية التي تطلق بشكل مستمر، وعلى مدار العام انطلاقا من الدور الفاعل للمرأة في الأسرة وفي المجتمع، موضحة أن الحملة تمثل إشارات تنبيه للوقاية من أمراض القلب وللإسراع في الكشف لاستبعاد الإصابة بهذه الأمراض واكتشافها في المراحل الأولية، خاصة أن الدراسات تشير إلى أن نسبة من الأمراض القلبية يمكن الوقاية منها من خلال الابتعاد عن عوامل الخطورة التي تشمل السمنة الزائدة والتدخين ومرض السكري وقلة ممارسة الرياضة.

وأكدت أن الحالات التي يتم اكتشاف إصابتها بأمراض قلبية وتحتاج إلى متابعة يتم تحويلها إلى الفريق الطبي الإماراتي العالمي لاستكمال علاجها، موضحة أن تكلفة إجراء العمليات ستتحملها حملة الرداء الأحمر الإنسانية للحد من معاناة الحالات التي لا تستطيع تحمل نفقات العلاج بإشراف المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل.

وتوقعت أن تشمل الحملة الآلاف من السيدات من مختلف الفئات العمرية داخل وخارج الدولة، حيث سيتم تسخير مستشفى الإمارات المتنقل ووحدة القلب المتنقلة لتنفيذ الحملة التي تستمر على مدار العام ووفق جدول زمني تراعى فيه زيارة مختلف مناطق الدولة.

من جهته، قال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية، إن الحملة ستستمر في إمارة أم القيوين لمدة أسبوع لإجراء الكشف الطبي على عشرات النساء في مختلف المناطق، وتشمل فحص القلب إكلينيكيا وفحص الجهد وتخطيط القلب وتصوير القلب بالموجات الصوتية وقياس نسبة السكري في الدم وقياس الضغط وفحص السمنة من قبل كادر من الطبيبات والأطباء المتخصصين، من خلال مستشفى الإمارات المتنقل ووحدة القلب المتحركة وبالتعاون مع مركز الإمارات للقلب.

وأوضح أنه سيتم خلال الحملة تنظيم ملتقيات توعية وفق برنامج زمني وإجراء الفحوص المجانية لأكبر عدد من النساء من حيث قياس مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم ونسبة السكر والكوليسترول في الدم، مع تنظيم جلسة استشارية مع الأطباء المتخصصين من المستشفى الإماراتي الإنساني المتنقل لتقديم شرح واف عن سبل الوقاية من أمراض القلب، كما تشمل الحملة إجراء عمليات قسطرة قلبية وعمليات قلب مفتوح للنساء اللائي يحتجن إلى هذه العمليات، وغير القادرات على تدبير نفقات العلاج نظرا للتكلفة العالية لإجراء العمليات القلبية والتي تتراوح بين 60 و100 ألف درهم، مشيراً إلى أنه خلال الفترة الماضية تم إجراء ما يزيد على 2250 عملية قلب محليا وعالميا في إطار مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا