• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«جنرال موتورز» تطلق شيفروليه في 140 دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

بعد انخفاض حصتها في السوق الأميركية، قررت «جنرال موتورز» إطلاق «شيفروليه» التي كانت من أكثر الموديلات المفضلة لدى أفراد الشعب الأميركي، في الأسواق الخارجية لنحو 140 دولة، مع البدء بدول مثل روسيا والصين والبرازيل.

ويقول ألان باتي، الذي تم تعيينه مؤخراً مديراً دولياً لشيفروليه: «بالنظر لبدايات الشركة وعندما كانت في أوج نجاحها، ارتبط ذلك بالوقت الذي كانت تملك فيه شيفروليه موديلات تأسر عقول الناس وعواطفهم، متوافرة للأفراد والأسر. ونحن الآن بصدد العودة لتلك الحقبة».

وتشكل «شيفروليه» 70% من مبيعات «جنرال موتورز» العالمية، لكن الشركة في حاجة لموديل أكثر قوة من طراز شيفروليه ليعيد لها حصتها السوقية المفقودة. وتعاني الموديلات الرئيسية في أميركا، من تراجع تاريخي في الوقت الراهن بلغت نسبته نحو 12,8% في شهر مايو الماضي، مع أنه سجل قبل ست سنوات نسبة قدرها 14%.

ويعتبر طراز شيفروليه المقياس الحقيقي لمبيعات وأرباح شركة «جنرال موتورز»، التي لم يبارح نصيبها من مبيعات السيارات الصغيرة في السوق العالمية 11%. ويُعد تراجع حصتها في السوق الأميركية إلى 18% خلال مايو، قريبا من مستويات لم تشهدها الشركة منذ عشرينيات القرن الماضي.

ويبذل دان أكرسون، المدير التنفيذي لشركة «جنرال موتورز»، جهوداً مقدرة لجعل موديل شيفروليه العلامة الرئيسية في 140 بلدا حول العالم، من خلال طرح تشكيلة واسعة من السيارات قليلة التكلفة إلى العائلية ونصف النقل. وبنهاية العام الماضي، توسعت الشركة في مساحات أكبر بطرح 13 موديلا معدلا داخل الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى 12 موديلا آخر في الأسواق العالمية.

ومن التحديات الكبيرة التي تواجه «جنرال موتورز»، الدمج بين طرازي شيفروليه المختلفين. وتعود المستهلك في أميركا ولأكثر من قرن، على موديلات كبيرة مثل «إمبالا» و«سيلفرادو» وغيرها، بينما أصبح الموديل يشكل جزءاً أساسياً من مبيعات الشركة في كل من آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا