• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كأنك في عرض مسرحي أو موقع لتصوير فيلم عن الهوية الإماراتية

مهرجان الحصن.. سِحرٌ مستقطع من الزمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

رضاب نهار

عام جديد آخر يطل على العاصمة الإماراتية «أبوظبي» وهي تعيش طقساً احتفالياً، يعود بها إلى ذاكرة بعيدة مستحضرة ومقتطعة من الزمن القديم، هو ذاته ذلك الزمن الجميل. حيث للفضاء المكاني وقعه الخاص على أرواحٍ متعبة ومثقلة، أنهكتها الخطوات في واقعٍ، هو اليوم، لا يشبه أبداً ذاك الذي رحل قبل سنين طويلة، ولا يمكن له أن يجاريه حتى...

رضاب نهار

في رقعةٍ تمتد على مساحة 17 ألف متر مربع، يتمركز مهرجان قصر الحصن في دورته الحالية التي تقام في الفترة من 11 ولغاية 21 فبراير الجاري، بين شارع النصر وشارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وشارع الشيخ زايد الأول، بينما تفصله عن مياه الخليج العربي مجموعة من الأبراج الشاهقة الشاهدة على عظمة «مبنى» هو الأول في تاريخ المكان.

للمشهد سحره ونكهاته

كإعلاميين، بدأت تحضيراتنا للمهرجان قبل أسابيع من افتتاحه، محاولين أن نؤطّر الحدث بإطاره التاريخي والاجتماعي للمنطقة. وأن نصل إلى قراءات ثقافية جديدة ومختلفة، ليس لقصر الحصن كمعلم عمراني يلخص سيرة وطن، فحسب، إنما أيضاً لأولئك الذين ارتبطوا به على مدى أعوام، عايشوه، وعاشوا فيه، وصاروا يشبهونه حتى في ملامح وجوههم، إذ صارت العظمة صفة مشتركة بين جميع الأطراف.

وعبر عملية البحث، وصلنا إلى العام 1761 وما قبل، حين قام الشيخ ذياب بن عيسى، شيخ قبيلة بني ياس بتشييد برج لمراقبة وحماية المياه العذبة بالقرب من شاطئ أبوظبي، مروراً بعمليات التوسعة والتجديد وما كان يحيط بها من ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى أن وصلنا إلى الهيئة الحالية للقصر.. وعلى الرغم من كثرة الموضوعات والدراسات التي تناولت التآلف الراهن بين قصر الحصن، المبنى الأثري التاريخي، وبين الأبراج العمرانية الحديثة الآخذة بالارتفاع والالتفاف من حوله، يبقى للاحتكاك المباشر مع هذا المشهد سحره البالغ في عين المتلقي من جهة، وفي روحه من جهة أخرى، ليشعر وكأنه يقف أمام معجزة تفرض الدهشة على كل من يحاول التفكير بحيثياتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا