• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

تقرير لـ «إي. دي. إس سيكيوريتيز»

المشروع الأوروبي الكبير بات حاجة استراتيجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

أشار تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز إلى أن نجاح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل في تشكيل ائتلاف حكومي، بعد خمسة أشهر من التعطيل سيساهم في أعادة إحياء المشروع الأوروبي الكبير الذي نشأ جراء التحالف الاستراتيجي بين ميركل وماكرون وهو الولايات المتحدة الأوروبية، حيث يعتبر هذا المشروع حاجة استراتيجية لمواجهة التحديات الجديدة التي طرأت على الساحة الاقتصادية الدولية، وهي الحرب التجارية التي أصبحت تتطلب ميزان قوى جديداً لمواجهتها، إضافة إلى حرب العملات التي لا تقل تأثيراً عن المواجهات التجارية.

وفي تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز، شهر نوفمبر 2016 حذر وقتها بأنه سيكون هناك تغيير في السياسات الاقتصادية، خلال الأعوام المقبلة مختلفة عن تلك التي كانت معتمدة عام 2015-2016 والتي كانت ترتكز على المواجهة في العملات بهدف الخروج من الانكماش، أو تعزيز الميزان التجاري وغيرها، ولكن تبين أن هذه السياسات لم تحقق أهدافها المرجوة وهذا ما يحصل اليوم.

وتوقع وقتها التقرير أن يكون هناك مواجهة اقتصادية ومالية تتمثل في التبادل التجاري والنقل وحركة رؤوس الأموال والضرائب والرسوم الجمركية وإعادة تموضع الاستثمارات، وذلك من أجل تحقيق الأهداف التي لم يتم الوصول إليها في السابق، والتي تعتبر مطلباً أساسياً لتحقيق التوازن بين الاقتصاديات العالمية.

ولفت التقرير إلى أنه في ظل هذه المتغيرات تزداد الحاجة إلى تعزيز المشروع الأوروبي الكبير نحو بناء الولايات المتحدة الأوروبية ذات مركزية سيادية وموحدة في القرار والاقتصاد والتسليح والميزانية، وتعزز أكثر مع العودة القوية للمستشارة الألمانية، بما يساهم في النهوض بكافة القطاعات الاقتصادية وتحقيق النمو الشامل وجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم الصناعات الأوروبية وإقبال المستثمرين من كافة أنحاء العالم للاستثمار في السندات الأوروبية وكبرى المشاريع الحيوية لتكون أوروبا الجديدة وجهة استراتيجية وملاذاً اقتصادياً عالمياً.

أما بالنسبة لليورو والأسواق يتوقع أن تشهد الكثير من التقلبات في ظل هذه التجاذبات والمشادات التجارية بين الدول الرئيسة إلى أن تتضح الصورة، ويكون هناك إعادة تموضع واضح بين هذه التكتلات التجارية والاقتصادية الكبرى. وقال التقرير إن ما يدعم أيضاً هذا المشروع هو العدوى الإيجابية لهذا النهج وتحديداً من قبل الرئيس ماكرون الذي تمثل في الحركة الشبابية الجديدة التي تتخذ من بريطانيا مكاناً لها وهو حزب التجديد البريطاني الجديد الذي أطلقه مجموعة من الحركة الشبابية الجديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا