• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

صفقات متبادلة ترفع السيولة إلى 928 مليون درهم

مؤشرات الأسواق تتحرك أفقياً بفعل «مضاربات الصغيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

حاتم فاروق (أبوظبي)

استمرت مؤشرات الأسواق المالية المحلية في تحركها الأفقي مع نهاية جلسات الأسبوع أمس، لتغلق على تباين نتيجة ضغوط بيع ومضاربات طالت عدداً من الأسهم الصغيرة في سوق دبي المالي، فيما نجحت الأسهم «القيادية» المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، في سلوك الاتجاه الصاعد مع ظهور عدد من الصفقات المتبادلة التي رفعت سيولة السوق إلى 416 مليون درهم، مع استمرار غياب المحفزات، وفقدان المحافظ لشهية الشراء في الأسواق المحلية.

وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 928.7 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 498.8 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3678 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 74 شركة مدرجة، ارتفعت منها 22 سهماً، فيما تراجعت أسعار 33 سهماً، وظلت أسعار 19 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.

وأغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية، مع نهاية تعاملات جلسة أمس، مرتفعاً بنسبة 0.17%، ليغلق عند مستوى 4527 نقاط، متأثراً بعمليات شراء طالت عدداً من الأسهم «القيادية»، بعدما تم التعامل على أكثر من 117 مليون سهم، بقيمة بلغت 416.7 مليون درهم، من خلال تنفيذ 656 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 36 شركة مدرجة، ارتفعت منها 8 أسهم، فيما تراجعت أسعار 13 سهماً، وظلت أسعار 15 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.

أما مؤشر سوق دبي المالي، فشهد خلال جلسة تعاملات أمس، تعاملات سيطرت عليها النزعة المضاربية، والتي استهدفت الأسهم الصغيرة والمنتقاة المدرجة إدراجاً مزدوجاً ليغلق مؤشر السوق تراجعاً بنسبة 0.77% عند مستوى 3157 نقاط، بعدما تم التعامل على أكثر من 381.8 مليون سهم، بقيمة بلغت 512 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3022 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 38 شركة مدرجة، ارتفعت منها 14 سهماً، فيما تراجعت أسعار 20 سهماً، بينما ظلت 4 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.

وتعليقاً على أداء الأسهم المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، قال محمد النجار مدير التداول في شركة «دلما» للوساطة المالية، إن الأسهم المزدوجة مازالت تسيطر على تعاملات الأسواق المحلية من خلال مضاربات تستهدف تحقيق مكاسب رأسمالية، مؤكداً أن النزعة المضاربية أسهمت في دخول المؤشرات نفق التحرك العرضي الهابط بفعل تراجع ثقة المستثمرين في أداء الأسهم خلال الجلسات المقبلة.

وأضاف النجار أن مستوى الأسعار، على الرغم من وصولها لمستويات مغرية للشراء، إلا أنها لم تستطع تحفيز المستثمرين على اتخاذ قرار الشراء الذين فضلوا الانتظار حتى اكتشاف ما ستفسر عنه بوادر الحرب التجارية التي بدأت تظهر ملامحها بين الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية بعدما قرر ترامب فرض رسوم على ورادات بلاده من الألمنيوم والصلب، مؤكداً أن هذه القرارات كان لها تأثير واضح على معظم مؤشرات الأسواق المالية العالمية خلال الجلسات الماضية.

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «بنك رأس الخيمة» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة مع نهاية جلسة تعاملات أمس، بكميات تداول بلغت 65.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 311.8 مليون درهم، ليغلق عند سعر 4.75 درهم، دون تغيير عن الإغلاق السابق.

في حين جاء سهم «أبوظبي الأول» في صدارة الأسهم الداعمة للمؤشر العام، مسجلاً قيمة تعاملات تجاوزت الـ17.6 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً عند سعر 10.9 درهم، رابحاً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق، تلاه سهم «اتصالات» بقيمة تداولات بلغت 17.1 مليون درهم ليغلق عند سعر 17.9 درهم، دون تغيير عن الإغلاق السابق.وفي سوق دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، خلال جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول بلغت 123.6 مليون سهم، بقيمة 181.2 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً بنسبة 5.71% عند سعر 1.48 درهم، رابحاً 8 فلوس عن الإغلاق السابق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا