• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جرائم التنظيم الإرهابي طالت 75 مدنياً في ثلاثة أيام

«داعش» يواصل سياسة الحرق والإعدام والصدر يعلق العمل العسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

هدى جاسم (بغداد) أعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية توثيقها جرائم جديدة لتنظيم «داعش» الإرهاب الذي أعدم واختطف 45 شخصاً في المناطق الخاضعة لسيطرته في محافظتي الأنبار ونينوى غرب وشمال العراق في وقت قرر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تعليق مليشياته رداً على مقتل زعيم عشيرة سني قبل أيام. وقالت الوزارة في بيان أصدرته في بغداد إن خلال الأيام الثلاثة الماضية، أعدمت عصابات «داعش» 8 مدنيين مواطنين رمياً بالرصاص في ناحية حصيبة التابعة لقضاء القائم بحجة الإدلاء بمعلومات لقوات الأمن وتحديدا طيران الجيش إضافة إلى اختطاف 30 من أهالي قرية المشهد التابعة لناحية البغدادي ونقلتهم الى جهة مجهولة بذريعة تشكيلهم وحدة قتالية ضمن «الحشد الشعبي» المناهض له. وأضافت أنها أعدمت 3 اطباء رمياً بالرصاص ثم أحرقت جثثهم في الموصل بحجة تآمرهم على احد قيادييها بعد إصابة المذكور بجروح خطيرة خلال المعارك بين العصابات وقوات الأمن. فضلاً عن قتل 4 اشخاص ونحر أحدهم في سوق باب الطوب وسط المدينة بحجة ممارستهم السحر كتغطية لإخفاء عزمهم على تشكيل خلية في «الحشد الشعبي». إلى ذلك، ذكر شهود عيان أن التنظيم أحرق أمس 30 مدنياً كان قد اختطفهم قبل بضعة ايام بتهمة التعاون مع القوات العراقية في منطقة الجبة قرب البغدادي. من جهة أُخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 20 «داعشياً» خلال عمليتين للقوات العراقية في محافظتي صلاح الدين وسط العراق والأنبار. وذكرت في بين رسمي أن قوات «قيادة عمليات صلاح الدين» قتلت 5 إرهابيين في منطقة العوجة الجديدة في تكريت. وأضافت أن غارة جوية على وكر للتظيم في منطقة البوسعيد بالأنبار أسفرت عن مقتل 15 إرهابياً بينهم القائد العسكري الجديد لعصابات «داعش» هناك العقيد الطيار المتقاعد مجيد حمادي شهاب. في غضون ذلك، قرر زعيم «التيار الصدري» الشيعي العراقي مقتدى الصدر ‬تجميد ميليشيات «‬لواء ‬اليوم ‬الموعود» ‬و«سرايا ‬السلام» التابعة له ‬إلى «أجل ‬غير ‬مسمى» على غرار ميليشيا «جيش المهدي»‭ بسبب‭ ‬إعدام الشيخ قاسم الجنابي، أحد ‬أشياخ ‬عشيرة ‬الجنابات السنية، وابنه محمد و6 من حراسه برصاص ميليشيا شيعية بعد اختطافهم في بغداد. وقال رداً على سؤال أحد أتباعه عن الحادث، «ألم أقل لكم إن العراق سيعاني من الميليشيات الوقحة. ألم اقل لكم: يجب تسليم الجيش زمام الأمور. ألم اقل لكم: إن هناك من يريد المساس بأمن العراق واستقراره ويسعى لإضعاف الحكومة الجديدة التي أنهت الولاية الثالثة». ويقصد بإنهاء الولاية الثالثة إحباط محاولة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي للبقاء في منصبه لولاية ثالثة، ودعا الصدر الجهات السياسية العراقية إلى ضبط النفس وعدم الانسحاب من العملية السياسية. وقال أنا على اتم الاستعداد للتعاون مع الجهات المختصة للعمل على كشف المجرمين الذين قاموا بتلك الجريمة النكراء». وأضاف «كإثبات لحسن النية، وكبداية لتأسي الآخرين بها، أُعلن تجميد لواء اليوم الموعود وسرايا السلام مع بقاء تجميد الجهات الأخرى إلى أجل غير مسمى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا