• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

محلل عسكري أميركي: واشنطن ستضطر إلى قتال «داعش» في ليبيا وكل مكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

واشنطن (وكالات)

قال المقدم المتقاعد في الجيش الأميركي ريك فرانكونا، محلل الشؤون العسكرية لدى شبكة سي ان ان الأميركية الإخبارية إن الولايات المتحدة لن تتمكن من تجاوز ضرورة توجيه ضربات للمسلحين المتشددين في ليبيا واليمن وتوسيع العملية العسكرية التي تقتصر حاليا على سوريا والعراق، مضيفا أن تنظيم داعش في ليبيا يهدد مباشرة أوروبا وإيطاليا، وأكد الحاجة لدعم الجيش المصري ووقف القيود الأميركية المفروضة حوله.

وقال فرانكونا، ردا على سؤال حول امتداد قبضة داعش في ثماني دول على الأقل ومدى ضرورة توسيع مهمة ضرب التنظيم: «أظن ذلك، إذ يجب علينا التعامل مع داعش ومواجهته في أي مكان يظهر فيه والعمل على إلحاق الهزيمة به، وأظن أن طلب البيت الأبيض تخويله استخدام القوة ضد التنظيم تتيح له ذلك فهو لا يقتصر على منطقة معينة دون أخرى». وتابع الخبير العسكري الأميركي بالقول: «الأمر الوحيد الذي يُمكن أن يثار هو قضية انضمام مصر إلى التحالف بشكل فاعل، وأظن أن مشاهدة الجيش المصري وهو ينتقم من قتلة المسيحيين من مواطنيه أمر إيجابي للغاية. هناك الكثير من الانتقادات لحكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي والبعض يقول إنه لم يكن حازما بما فيه الكفاية في التصدي للعنف الموجه ضد المسيحيين، وبالتالي فإن خطوته الأخيرة موضع ترحيب كبير».

وعن طلب مصر الحصول على مساعدة رد فرانكونا بالقول: «بالطبع ستحتاج مصر لذلك فهي تعاني من مصاعب منذ استلام السيسي الحكم ونظر واشنطن إلى ذلك على أنه انقلاب عسكري وأوقفت صفقة تسليم قطع غيار لطائرات إف 16 وهي من نفس نوع الطائرات التي استخدمتها مصر في غاراتها بالأمس والتي تواجه القاهرة اليوم صعوبات بتشغيلها» وتابع بالقول: «مصر بحاجة أيضا لقطع غيار لطائرات أباتشي المروحية من أجل استكمال مواجهة داعش، ليس في ليبيا فحسب بل وفي منطقة شبه جزيرة سيناء. لذلك فإن مصر بحاجة للمساعدة من الولايات المتحدة ومن المجتمع الدولي إذا رغبت بالوقوف بوجه داعش».

«لو فيجارو»: البربرية على أعتابنا

باريس (د ب أ) علقت صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية على المجزرة التي اسفرت عن ذبح 21 قبطيا مصريا في ليبيا. وكتبت الصحيفة المحافظة في عددها الصادر أمس: «أعمال العنف التي ترتكبها داعش تمتد دون مفر من الشرق الأوسط مرورا بأفريقيا وصولا إلى قلب مدننا» مشيرة إلى أنه يمكن في تلك الحالة استدعاء مصطلح «الحرب الشاملة»، وأضافت: «التسلل والتطويق من قبل الجهاديين يجبرنا على حشد شامل في ليبيا التي نفذ فيها فرع محلي «داعش» عملا بربريا على الضفة الأخرى من البحر المتوسط التي تبعد أقل من 500 كيلومتر عن إيطاليا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا