• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يصف الوضع بـ «المزري جداً» والاتحاد الأفريقي يهدد بفرض عقوبات

متمردو جنوب السودان يؤكدون سيطرتهم على بور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

جوبا ، نيويورك ، أديس أبابا (وكالات) - استعاد المتمردون أمس السيطرة على مدينة بور الاستراتيجية الواقعة في ولاية جونقلي جنوب السودان (شرق) كما أكد المتحدث باسمهم موزس رواي لات. وقال هذا المتحدث: «إن بور باتت تحت سيطرتنا». لكن الناطق باسم الجيش الجنوب سوداني فيليب أقوير نفى على الفور هذه المعلومة مؤكدا أن المعارك «لم تنتهِ».

من جانب آخر، هدد الاتحاد الأفريقي بفرض عقوبات على من يحرض على العنف في جنوب السودان ويعرقل الجهود الدولية للتفاوض على إنهاء القتال المستمر منذ أسبوعين. وقال مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول إن المجلس «يبدي نيته لاتخاذ الإجراءات الملائمة بما في ذلك فرض عقوبات تستهدف كل هؤلاء الذين يحرضون على العنف.. ويواصلون الأعمال العدائية، ويقوضون الحوار الشامل المتصور».

إلى ذلك، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً مغلقاً حول جنوب السودان، تحدث بعده رئيس المجلس للشهر الحالي، السفير الفرنسي جيرار آرو، واصفاً الوضع في ذاك البلد بأنه مزرٍ جداً. واستمع المجلس، خلال جلسته المغلقة حول جنوب السودان، إلى إفادة من الممثلة الخاصة للأمين العام، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أونميس، هيلدا جونسون، ومن قائد قوات الأمم المتحدة في البلاد، عبر دائرة تليفزيونية مغلقة.وصرح آرو، الذي يرأس مجلس الأمن للشهر الحالي، للصحفيين عقب الجلسة، قائلاً إن جونسون قد قدمت إحاطة عن الوضع في جنوب السودان، الذي وصفه بالمزري جداً.

وأضاف مازال هناك الكثير من القتال، على سبيل المثال هناك قتال في المناطق المحيطة ببور، حيث يوجد 1200 نازحاً في قاعدة الأمم المتحدة، كما أن هناك قتالاً بين قوات الحكومة وقوى المعارضة، في مدينة ملكال، حيث يوجد 22 ألف نازح في قاعدة الأمم المتحدة، وفي بانتيو،اتخذت قوات الحكومة مواقعها لاستعادة المدينة، وبالتالي، يمكنني أن أقول إن هناك 70 ألف نازح في 13 قاعدة تابعة لـ«يونميس»، وهناك 180 ألف نازح في جميع أنحاء البلاد.

وأفاد بأن أوضاع حقوق الإنسان في جنوب السودان مقلقة جداً، مشيراً إلى أن هناك تقارير حول عمليات قتل وتعذيب واختفاء وعنف على أساس عرقي مستهدف.وقال آرو، لقد تمت زيادة كفاءة قسم حقوق الإنسان في البعثة، كما تمت زيادة التحقيقات والتقارير حتى يمكن أن تكون هناك مساءلة في نهاية هذه المأساة. وفيما يتعلق بتعزيز بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وفقاً لما أقره مجلس الأمن في القرار 2132، أشار السفير الفرنسي إلى ان العمل جار عليه، ويمكن إتمامه في غضون أسابيع قليلة، مضيفاً أن مصدر القوات الإضافية سيكون البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، يوناميد، وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هاييتي، مينوستا، وبعثة الأمم المتحدة في ليبيريا، أونميل، وعملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار، أونوسي.

وعلى الصعيد السياسي، أشار آرو إلى أن مجلس الأمن أعرب عن دعمه لوساطة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا، (الإيجاد)، بقيادة مبعوثين، إثيوبي، وكيني. وأضاف إنه من جانب الأمم المتحدة، تجري هيلدا جونسون اتصالات على أعلى المستويات مع الجانبين، الرئيس (سيلفا) كير بالطبع ومشار مرتين، كما التقت أيضاً بالمحتجزين في جوبا.ووصف رئيس مجلس الأمن الوضع في جنوب السودان بالمأساوي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا