• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في منتدى الاتصال الحكومي 2015

الإبراهيمي يستعرض 40 عاماً من الدبلوماسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

الشارقة (وام)

يستعرض الأخضر الإبراهيمي الدبلوماسي الجزائري والمستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة (2004- 2005) تجربته في العمل الدبلوماسي ومساعيه لنشر السلام وحفظ الأمن التي تمتد لأكثر من 40 عاما إلى جانب رؤيته المعمقة حول العلاقات الدولية والصراعات وحل النزاعات، وذلك يوم 23 فبراير خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال اليوم الثاني من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة.

ويشرح الإبراهيمي نظرته لواقع ومستقبل العالم العربي والعلاقة بين أصحاب القرار والجمهور إلى جانب التحديات والدور الذي يلعبه الاتصال الحكومي كمساهم فعال في إرساء القضايا الدبلوماسية الشائكة وتمثيل وجهات نظر الدول بالأسلوب الذي يتوافق مع المصلحة العامة وتشكيل رأي عام إيجابي وداعم للاستقرار والسلام والتعايش بين الأطراف على قاعدة الاحترام المتبادل للحقوق.

ويتحدث الإبراهيمي خلال الجلسة التي ستديرها الإعلامية راغدة درغام مديرة مكتب صحيفة الحياة في نيويورك عن الدور الذي يلعبه الاتصال الحكومي في القضايا الدبلوماسية الكبرى، انطلاقا من مهمته كمبعوث للأمم المتحدة إلى سوريا بعد استقالة كوفي عنان ومبعوث للأمم المتحدة في العراق، حيث كان مكلفا من قبل أمينها العام بمتابعة النزاعات على الأرض ووضع الآليات لتسويتها.

وكان الإبراهيمي كلف خلال مهامه كمبعوث أممي للسلام أهم الملفات الدولية وأسخنها في أفغانستان والعراق وهايتي وجنوب إفريقيا واليمن وزائير. وساهم خلال هذه المهمات في إرساء أسس السلام وحفظ الأمن واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين لإنهاء النزاعات، كما لعب دورا محوريا في إنهاء أكثر من 17 عاما من الحرب الأهلية في لبنان خلال دوره كمبعوث خاص للجنة الثلاثية للجامعة العربية حيث ساهم بشكل فعال في التوصل إلى اتفاق الطائف.

كما تعرض جوليا جيلارد، رئيسة وزراء أستراليا السابقة وأول امرأة تتولى هذا المنصب تجربتها خلال المنتدى، ضمن جلسات اليوم الأول في 22 فبراير.

وستتحدث جيلارد عن أفضل آليات التواصل وتعزيز الثقة مع الجمهور أثناء الأزمات، والتطور الذي طرأ على آليات التواصل ومضامينها ورسائلها، إضافة إلى وجهة نظرها حول كيفية تعاطي الدولة مع الأحداث المحلية والعالمية في إطار من الشراكة والتفاعل بين مختلف مكونات الدولة الرسمية والخاصة. وقال أسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي: في كل دورة، يأخذ مضمون الحوار في جلسات المنتدى بعداً أكثر عمقاً وتنوعا، وذلك بسبب التطورات المتلاحقة التي تثري الجلسات وتساهم في تنوع الخبرات التي نستضيفها، وعندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع الجمهور، يجب الأخذ بالاعتبار المتغيرات التي تحدث كل يوم، علما أن عملية متابعة هذه المتغيرات ليست مهمة سهلة وليست مستحيلة في ذات الوقت، إذا توفرت سبل وآليات قراءتها والاستفادة منها بالأسلوب الموضوعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض