• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

رحب بالمشاركين وضيف النسخة 22

محمد بن راشد: «دبي العالمي» يجسد أسرع الخيول وبراعة الفرسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 مارس 2017

تحتفي دبي السبت المقبل مع العالم بأسره، باستضافتها أحد أهم الأحداث في عالم سباقات الخيول، ألا وهو «كأس دبي العالمي لسباق الخيل» بدورته الثانية والعشرين، والذي يحظى سنوياً بمشاركة نخبة من أفضل الخيول من مختلف أنحاء العالم للتنافس على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، التي اشتهرت عبر التاريخ بتراثها الغني، وتقاليدها العريقة في هذا الميدان، حيث يستقطب هذا الحدث اهتمام الآلاف من عشاق الخيول ورياضاتها الذين يحرصون على حضوره، ومتابعة فعالياته من داخل الدولة وخارجها، إلا أن الكثيرين أيضاً ربما يتطلعون لمعرفة المزيد حول سباقات الخيول، معلومات بسيطة من شأنها أن تضيف أبعاداً جديدة إلى تجربتهم مع السباق. فغالباً ما تكون لدى البعض أسئلة سهلة تبحث عن إجابات قد لا تتوافر في الكتب والتقارير المتخصصة التي غالباً ما تركز على الأصول والنظريات أكثر من اهتمامها بشرح ماهية هذه الرياضة الرائعة للمبتدئين. لذلك، أردت أن أشارككم بعض أفكاري عبر سلسلةٍ من المقالات، اعتباراً من اليوم وحتى تاريخ انعقاد كأس دبي العالمي، أملاً في توضيح جوانب مهمّة لهذه الرياضة وأسرارها لشريحةٍ أكبر من المهتمين.

رضا سليم، علي معالي، محمد حسن (دبي)

رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالمشاركين في كأس دبي العالمي للخيول في نسخته الـ22، ووجه سموه كلمة في الكتاب الرسمي للبطولة إلى الملاك والمدربين والفرسان والضيوف في ربوع مضمار ميدان تحفة المضامير، جاء فيها: يُعتبر كأس دبي العالمي أحد أبرز الأحداث في روزنامة سباقات الخيل العالمية، ونحن فخورون أن يصبح الحدث مرة أخرى محط أنظار العالم، حيث يستقطب أبرز الخيول الأبطال وصفوتها، ومنذ انطلاقته الأولى في العام 1996، جسد كأس دبي العالمي تحقيق حلم رياضي، وتم استحداث البطولة لتكون منصة يلتقي فيها نخبة خيول العالم الأبطال ليتنافسوا عاماً بعد آخر على جوائز مالية هي الأغلى في العالم.

وأضاف سموه: لأولئك الذين أتوا لمشاركتنا الحدث، يسرنا أن نقدم لهم مشهداً رياضياً مميزاً وحفلاً بهيجاً تتجاوز حدوده بكثير نطاق سباقات الخيل، ونحن نؤمن بقوة الأحلام وأهمية الالتزام بالرؤية، وما ترونه أمامكم في مضمار ميدان، ما هو إلا دليل ملموس على أن الإنجازات العظيمة حقاً يمكن أن تتحقق عندما يسعى المرء بجد لتنفيذها.

وتابع سموه: شغف إنسان الصحراء، وعمق ارتباطه بحصانه مُتأصل في التاريخ وجذوره مغروسة بعمق في ثقافة الإنسان الإماراتي، وكذلك يوم كأس دبي العالمي جذوره راسخة في هذا الزخم التاريخي، وما يحمله هذا الصرح المعماري الفريد الذي يحتضن هذا الحدث الاستثنائي في مدينة متطورة ومنفتحة، تحتضن العالم بكل ثقافاته، وفي دولة تؤمن بالتسامح والود والصداقة، وتجعل من مد يد الخير منهجاً.

وأكد سموه، أن كأس دبي العالمي يجسد قوة أسرع الخيول ومهارة أبرع الفرسان والمدربين في العالم، فهو يبرز أيضاً تراث الإمارات ويعزز من مكانتها ونجاحها في تنظيم أكبر الفعاليات، ويتجلى ذلك من خلال الأعداد الهائلة التي نشاهدها بمضمار ميدان ومتابعة الملايين عبر شاشات التلفزة من جميع أرجاء العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا