• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

لعب بطولتها عزت العلايلي

«وعادت زوجتي».. دراما بوليسية حول الجشع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

القاهرة (الاتحاد)

«وعادت زوجتي» تمثيلية درامية بوليسية، تناولت جشع بعض الأشخاص الذين يتخلون عن ضمائرهم في سبيل تحقيق أهدافهم، ويقومون بإيذاء الآخرين، حتى لو كانوا أقرب الناس إليهم.

دارت الأحداث حول رجل أعمال «فوزي»، يمتلك شركة للاستيراد والتصدير، ويدعي في كل لقاءاته الصحفية أنه كوَّن ثروته وحقق نجاحاته الكبيرة بإصراره وعزيمته، برغم أن زوجته «إلهام»، التي عثر على جثتها مقتولة قبل عشر سنوات، كانت تدعمه وتغطي له كل الخسائر التي يتعرض لها في بداية عمله، وتكتب له شيكات بأي مبالغ يطلبها، ثم يفاجأ الزوج بأن الزوجة المقتولة تتحدث إليه في التليفون وتخبره أنها على قيد الحياة، كما تظهر له في مكان عمله وأماكن أخرى، ما يسبب ضغطاً كبيراً على أعصابه، ويزيد الأمور سوءاً إصابة شقيقته بالشلل، ثم رفض الفتاة التي كان سيتزوجها إكمال الزواج، ومن ثم خروج والدها من شراكة كبيرة معه، وبمرور الأحداث يتم اكتشاف مفاجأة كبيرة، تتمثل في أن «فوزي» وراء مقتل زوجته بالاشتراك مع شقيقته التي كانت بمثابة العقل المدبر، وذلك للحصول على ثروتها، حيث قام بقتلها واتفق مع شقيقته على انتحال شخصيتها والسفر معه في اليوم نفسه على أنها زوجته، وفي المطار يفتعل معها مشكلة لتغادر عائدة، في الوقت الذي يسافر هو للخارج، وبعد عمل التحريات تقيد القضية ضد مجهول، ولكن ابنة «إلهام» من زواجها الأول تتمكن بعدما تكبر من الانتقام لوالدتها التي تشبهها تماماً، وبالاتفاق مع البوليس وخطيبها الصحفي يتم كشف غموض الحادث ومعرفة القاتل برغم مرور عشر سنوات، وشارك في بطولة التمثيلية عزت العلايلي وآثار الحكيم وعايدة فهمي ومحمد عبدالجواد، وهي من تأليف نبيل حرك وﺇﺧﺮاﺝ وفيق وجدي.

وقال الفنان عزت العلايلي: «إنه يعتز كثيراً بالتمثيلية التي جسد فيها شخصية جديدة تماماً عليها لرجل أعمال كل همه جمع الأموال بشتى الطرق، وأنه تحمس كثيراً للمشاركة فيها فور قراءتها، خصوصاً أنها اعتمدت على عنصر التشويق من مشهدها الأول الذي تلقى فيه اتصالاً اعتقد أنه من (عايدة) التي قرر زواجها بعد وفاة زوجته قبل عشر سنوات، ولكنه فوجئ بأن المتصلة هي زوجته القتيلة، التي تخبره بأنها لن تتركه يتزوج غيرها، أو يهنأ بأموالها التي استولى عليها بعد مقتلها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا