• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

احتفت بباكورة إصداراتها أمس

«سما» أول دار لنشر كتاب الطفل بالعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

جميل رفيع (العين)

أطلقت مساء أمس الأول في العين، أول دار للنشر تُعنى بالكتابة للطفل، بشقيها الورقي، والإلكتروني تحت مسمى «مؤسسة سما للنشر والإنتاج والتوزيع «، كاشفه عن خمسة عشر عنواناً، تتضمن كتباً وقصصاً تعليمية جديدة في مواضيعها، قائمة على الأفكار المميزة، والرسومات الجميلة، تجسد باكورة إصداراتها.

وحول الأسباب التي دفعتها إلى الدخول في معترك النشر، قالت الدكتورة فاطمة البريكي صاحبة الدار: «نتطلع الى إثراء مكتبة الطفل العربي الورقية، والرقمية، والعمل على ردم بعض الفجوات في بعض المراحل العمرية التي تعاني قصوراً في مستوى الإصدارات»، مشيرة الى أن «الفئة العمرية من (10- 14) سنة مظلومة، وأن الفئة العمرية من (0 - 3) المفروض أن يقرأ لهم»، لافتة إلى أن «المكتبة العربية فقيرة في هذا المضمار».

وتابعت: «نحن على اطلاع بالتطبيقات التي تُعنى بالطفل باللغتين العربية والإنجليزية، وأماكن القصور بها وما هو موجود في تطبيقات باللغتين العربية والانجليزية، مشيرة إلى أن الدار «ستعمل على خلق نوع من التوازن، من خلال طرح إصدارات عربية جديدة، ثرية وممتعة، كما يجدها الطفل باللغة الانجليزية، مؤكدة أن الإصدارات الأولى ستُعنى بالأطفال والناشئين، وستكتمل الحلقة على التوالي، لتشمل فئات مرحلة الطفولة واليافعين كافة».

وأضافت البريكي في المؤتمر الذي حضره عدد من الباحثين، وأساتذة الجامعة، والمهتمين بالكتابة للطفل، في قاعة الاجتماعات في هيلتون العين، اننا نتطلع من خلال الإصدارات سواء الورقية أو الالكترونية إلى أن يرى الطفل العالم من خلال كتابه، وأن يكون الكتاب رفيقاً ممتعاً لأطفال العالم العربي، كما نسعى لتقديم تطبيقات تعليميه، ترفيهيه، ممتعه للأطفال والناشئين، واليافعين بلغتهم العربية الفصحى، فضلاً عن تشجيع حب القراءة والكتابة، والمساعدة في نشر ثقافة الطفل في الإمارات، والعالم العربي».

وألمحت إلى أن الدار تعتزم في المستقبل إقامة أمسيات للقراءة، ومجموعات لمناقشة الكتب، وتشجيع المواهب الأدبية الجديدة، ودعمها وتنظيم ورش عمل للكتابة الإبداعية.

من جهته، وصف الناقد الدكتور رشيد بوشعير عضو الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات هذه المبادرة بالمهمة، وقال: «جاءت في الوقت المناسب»، مشيراً إلى الحاجة لمثل هذا النوع من المشاريع المتخصصة في أدب الطفل وكتب الأطفال بشكل عام، فيما لفت الناقد الدكتور سمر روحي الفيصل عضو هيئة التدريس في جامعة الإمارات، إلى أن «ثقافة الطفل هي العامل الأساس في حياته المستقبلية»، مشيراً الى أهمية تربية الطفل من خلال الأدب، لهذا السبب يفرح الإنسان عندما يرى أي عمل جاد، يتعلق بالطفل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا