• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

"إل تشابو" اعتقل بسبب هوسه بممثلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

أ ف ب

قال مصدر مقرب من الحكومة المكسيكية إن "هوس" تاجر المخدرات الكبير خواكين "إل تشابو" غوسمان الظاهر بالممثلة المكسيكية كايت ديل كاستيو ساعد في إلقاء السلطات القبض عليه.

  وكانت الممثلة، البالغة 43 عاما والتي وجهت رسالة إلى "إل تشابو" في العام 2012، الوسيط في اللقاء الذي حصل بين غوسمان والممثل الأميركي شون بن في أكتوبر قبل ثلاثة أشهر على إلقاء القبض على تاجر المخدرات الفار.   بعد هذا اللقاء السري الذي عرفت به السلطات في حينه، اقترب العسكريون من المنطقة الوعرة التي لجأ إليها "إل تشابو" في ولاية سينالوا مسقط رأسه ومعقله.   وأوضح المصدر، للصحافيين طالبا عدم الكشف عن هويته، أن الهدف كان "دفعه إلى الانتقال إلى المدينة".   وأوشكت قوات سلاح البحرية المكسيكية على إلقاء القبض عليه بعد أيام قليلة على ذلك في السادس من أكتوبر في الجبال الواقعة بين سينالوا ودورانغو.   إلا أن غوسمان استعان بابنة الطباخة التي تعمل لديه "كدرع بشرية" مانعا جنديا كان في مروحية من إطلاق النار عليه، على ما أوضح المصدر نفسه.   ولجأ زعيم كارتل سينالوا، الأسبوع الماضي إلى مدينة لوس موتشيس الساحلية حيث أوقف خلال عملية للقوات الخاصة في سلاح البحرية المكسيكية.   وقال هذا المسؤول الكبير إن العنصر الثاني الذي دفع غوسمان إلى مغادرة المنطقة الجبلية التي لجأ إليها هو رغبته "شبه الهوسية" برؤية الممثلة مجددا.

  وكان غوسمان يسمي الممثلة "ايرموسا" (الجميلة جدا). وهي اشتهرت كثيرا في المكسيك بفضل تأديتها دور زعيمة كارتل مخدرات في المسلسل التلفزيوني "ملكة الجنوب"، على ما أوضح مسؤول آخر.   وعثر على أشرطة "دي في دي" عدة لهذا المسلسل في المنزل الذي كان يختبئ فيه "إل تشابو" في لوس موتشيس.

  وخلال هجوم القوات الخاصة، هرب غوسمان عبر نفق أخفت فتحته مرآة قبل أن يعتقل في سيارة مسروقة، بعد عملية مطاردة شارك فيها 2500 جندي تقريبا وفق المسؤولين المكسيكيين.

وأدخل تاجر المخدرات النافذ مجددا إلى سجن "ألتيبلانو" على بعد 90 كيلومترا من مكسيكو والذي فر منه في يوليو الماضي عبر نفق حفره تحت حمام زنزانته.   وبانتظار احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة، عززت السلطات الإجراءات الأمنية في السجن.   وينقل غوسمان بانتظام من زنزانة إلى أخرى. وقد تم تحسين المراقبة بالكاميرات التي باتت تغطي كل زوايا الزنزانات التي جهزت أرضها بقضبان فولاذية لتجنب حفر نفق جديد.   بعد فراره الأخير، أوقف أكثر من عشرة موظفين في إدارة السجون. وقال موظف رفيع المستوى "لقد عمدنا إلى إزالة كل الثغرات".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا