• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تواصل الإقبال لليوم الثاني على معرض الفجيرة الدولي للتوظيف والتعليم

الشامسي: تمكين جيل اليوم من مهارات وأدوات المستقبل ضرورة حتمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

فهد بوهندي (الفجيرة)

تواصل الإقبال لليوم الثاني على معرض الفجيرة الدولي للتوظيف والتعليم والمؤتمر المصاحب له، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، خلال الفترة من 26 إلى 29 أبريل الجاري.

ويستضيف معرض الفجيرة الدولي للتوظيف والتعليم هذا العام 40 متحدثاً وخبيراً عالمياً، على مدى أيام المعرض الثلاثة، كما يوفر المعرض 1300 وظيفة لطالبي الوظائف وتشارك فيه 80 جهة ومؤسسة من مختلف القطاعات الحكومية والاتحادية والخاصة، و150 جامعة ومؤسسة تعليمية وأكاديمية من مختلف دول العالم.

وأكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن تمكين جيل اليوم من مهارات وأدوات المستقبل ضرورة حتمية في ظل اعترافنا باختلافه عن جيل الأمس وبطبيعة العالم الذي يعيشه أبناؤنا اليوم وما يشهده من تحولات تكنولوجية مستمرة تشمل شتى القطاعات ومناحي الحياة لذلك علينا أن نقدم لهم تعليماً نوعياً يعتمد أساليب حديثة وتكنولوجية وينمي لديهم الشغف بالعلوم المختلفة.

جاء ذلك خلال ورقة العمل التي قدمها الدكتور عبداللطيف الشامسي تحت عنوان «الرؤى المستقبلية للتعليم والموارد البشرية - التحولات التكنولوجية»، بحضور معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، وعدد من كبار المسؤولين وذلك في الجلسة الأولى في مؤتمر الفجيرة الدولي «استشراف التعليم ورأس المال البشري - إبداعات ذكية» والذي أقيم ضمن فعاليات معرض الفجيرة الدولي للتوظيف والتعليم 2016 المنعقد في الفترة من «26 -28» أبريل الجاري في مركز المعارض بالفجيرة.

واستهل الشامسي كلمته بالتأكيد على كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «ليس هناك أي سبب يدفعنا للانتظار فالمستقبل يبدأ اليوم وليس غدا»، معتبراً أن أقوال قادة الدولة تحمل دائماً الفكر الذي يستشرف المستقبل وتقدم النهج الحقيقي للعمل والبناء حيث تؤكد كلمات سموه أن الاستثمار في الشباب وتأهيلهم كطاقة وطنية محركة لتحقيق الطموحات والوصول لاقتصاد المعرفة يجب أن تكون من الآن خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات مستمرة.

وذكر أن تلك التحولات تمثل تحديات تتطلب الجاهزية من الآن بثروة بشرية قادرة على إنتاج ثروة معرفية تكون الأساس لبناء مجتمع معرفي قادر على إنتاج الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى قيمة اقتصادية تعزز التنمية الوطنية وأن الوصول إلى ذلك يتطلب المساهمة الجادة والفاعلة في بناء مستقبل التعليم وذلك بالتخلي عن الأساليب النمطية في التعليم وتطوير مناهج ووسائل تعليم تنسجم مع «جيل الآيباد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض