• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تبادلا الانتقادات عقب فوزهما في ولايات شمال شرق أميركا

كلينتون وترامب يتقدمان في الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

واشنطن (وكالات)

حقق دونالد ترامب وهيلاري كلينتون انتصارات جديدة في الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي في شمال شرق الولايات المتحدة أمس الأول.

وحقق الملياردير الأميركي دونالد ترامب فوزاً كبيراً في الولايات الخمس التي نظم فيها حزبه انتخابات تمهيدية، بالرغم من الجبهة الموحدة التي شكلها خصماه الأخيران المتبقيان تيد كروز وجون كاسيك.

وأعلن دونالد ترامب متحدثا من برج ترامب في نيويورك، «اعتبر نفسي المرشح الطبيعي للحزب الجمهوري، أنا الرابح، المسألة حسمت في ما يتعلق بي». وانتقد ترامب سجل كلينتون أثناء عملها كوزيرة للخارجية وتصويتها لدعم حرب العراق عندما كانت عضوا بمجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك.

وقال إن ميزتها الوحيدة هي أنها امرأة تسعى لأن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة. وأضاف «بصراحة لو كانت هيلاري كلينتون رجلا فلا أعتقد أنها كانت ستحصل على 5 بالمئة من الأصوات». بدورها حققت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، تقدما كبيرا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي جرت في الولايات الخمس بشمال شرق الولايات المتحدة، متفوقة على منافسها بيرني ساندز. وفازت كلينتون في ولايات ماريلاند وديلاوير وبنسلفانيا وكونيتيكت. فيما خسرت في ولاية في رود آيلاند. وفي خطاب الفوز الذي ألقته في فيلادلفيا تحدثت كلينتون عن ضرورة توحيد صفوف الحزب وأشادت بدعوة منافسها لتحري الشفافية فيما يتعلق بأموال الدعم السياسي.

وقالت «سواء كنتم تدعمون ساندرز أو تدعموني فان ما يوحدنا أكثر بكثير مما يفرقنا». وهاجمت كلينتون ترامب لاتهامه لها بمحاولة اللعب بورقة المرأة. قائلة «إذا كان العمل من أجل توفير الرعاية الصحية للمرأة ومنحها إجازة مدفوعة الأجر لرعاية الأسرة والمساواة في الأجر تلاعبا بورقة المرأة فليكن كذلك».

وبذلك تكون هيلاري كلينتون جمعت حتى الآن أكثر من 2168 مندوبا بينهم حوالى 500 «مندوب غير ملتزم» من أعضاء الكونغرس والمسؤولين الديموقراطيين، مقابل حوالى 1401 لبيرني ساندرز.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا