• الثلاثاء غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  11:37     العفو الدولية تنتقد حبس مراسل صحيفة ألمانية في تركيا         11:44    أستراليا تعتقل مواطنا حاول مساعدة «داعش» في تطوير صواريخ عالية التكنولوجيا        11:44    مئات الإسرائيليين يرفضون هدم منازل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة         11:45    توجيه الاتهام رسميا بالفساد إلى وريث سامسونغ         12:00     صدور حكم بالاعدام في قضية قائد الشرطة السابق في الجزائر بيد مساعده         12:14     زلزال يهز شرق اليابان ولا تحذير من أمواج مد         12:18    قوات الأمن العراقية تقترب من المجمع الحكومي الرئيسي في غرب الموصل        12:19     دبلوماسي كازاخستاني لا يستبعد عقد اجتماع سوري جديد في أستانة بعد مفاوضات جنيف         12:21     مثول امرأتين مشتبه بهما في اغتيال كيم جونج نام أمام محكمة ماليزية غدا         12:32     روسيا: إدارة ترامب تدرك أن الأسد ليس مشكلة بالنسبة لحل الأزمة السورية         12:34     روسيا: إدارة ترامب تدرك أن الأسد ليس مشكلة بالنسبة لحل الأزمة السورية     

يضم أجنحة المعيشة وبعض الغرف الخاصة

ترميم برج المراقبة حفاظاً على التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

يقول محمد خليفة، من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: الزائر للقصر سوف يرى «برج المراقبة الأول» الذي يعد أقدم جزء في قصر الحصن، وقد بناه الشيخ ذياب بن عيسى حاكم قبيلة بني ياس في ستينيات القرن الثامن عشر، وتم بناؤه في هذه المنطقة لحماية مصدر المياه العذبة وسكان أبوظبي، ومع هذا البرج بدأت «قصة أبوظبي» إذ كان اللبنة الأولى لبناء مدينة شامخة مع مرور الزمن.

وأضاف خليفة: «يخضع برج المراقبة الآن إلى أعمال الترميم وقد تمت إزالة بعض الأجزاء لدراستها في المختبرات المتخصصة بغية الحصول على نتائج علمية توضح لنا كيفية الاستمرار بالترميم بما يضمن المحافظة على هذا المبنى الذي يمثل نشأة أبوظبي.

وبالانتقال إلى معرفة تفاصيل هذا المكان، يلفت خليفة إلى أنه يوجد داخل القصر مسجد للصلاة باتجاه اليمين وتبلغ مساحته (10 أمتار في 7 أمتار)، وكانت الصلوات تؤدى فيه، ورغم صغر حجمه ما زال محافظاً على تاريخه. ويضيف: بالدخول إلى ساحة المنزل في القصر يمكن مشاهدة الكثير من غرف المعيشة، ففي الجزء الشرقي الواقع على اليسار توجد الكثير من المكاتب للحكم والموظفين من الكتبة والمساعدين، بينما المنطقة الجنوبية فقد استخدمت كمسكن للعائلة، وبذلك لم يكن الحصن مقرا للحكم فقط، بل أصبح مسكناً للعائلة الحاكمة، وأمامه كان يتوقف حراس القصر، لحمايته والحفاظ عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا