• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

نبضات قلم

البركة في الصدقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

ريا المحمودي

«عبد الله موظف براتب شهري 4000 ريال، يعاني مشاكل مالية وديوناً، يقول: كنت أعتقد أنني سأعيش على هذه الحال إلى أن أموت وأن حالي لن تتغير.. وأكثر ما ‏أخافه أن أموت وعليّ هذه الديون التي كل فترة تزداد والمفروض أنها تنقص.. فهذه متطلبات الحياة والزواج... على الرغم من أنني مرتاح مع زوجتي، وتقدر ظروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا»!

ويقول: في يوم من الأيام ذهبت كالعادة إلى الاستراحة، شباب مثل حالي وأسوأ فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك.. وكان في ‏ذلك اليوم أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم، فشكوت له ما أنا فيه ونصحني بتخصيص ‏مبلغ من راتبي للصدقة، قلت له: أنا لاقي آكل عشان أتصدق!، ولما رجعت إلى البيت ‏قلت لزوجتي هذه السالفة، قالت: الله كريم وبيرزقك. قلت إذن سأخصص 300 ريال من الراتب للصدقة.. والله بعد التخصيص لاحظت تغير حياتي «النفسية تحسّنت»، صرت متفائلاً مبسوطاً رغم الديون وبعد شهرين نظمت حياتي، راتبي جزأته ووجدت فيه بركة ما وجدتها من قبل.. حتى أني من التنظيم عرفت متى ‏ستنتهي ديوني بفضل الله.. وبعد فترة عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت ‏أجلب له مساهمين وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر.. والحمد لله أحسست أن ديوني ستزول قريباً... وأي مبلغ أحصل عليه من السعي يكون جزءا منه ‏للصدقة، والله إن الصدقة ما يعرفها إلا الذي جربها.

تصدق واصبر فسترى الخير والبركة بإذن الله، فبفضل الله ثم الصدقة ستلاحظ البركة في المال والصحة والأهل وفي جميع أموركم... جربوا، وستجدون السعادة الحقيقية في العطاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا