• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

البديل تقنية «عين الصقر» بكلفة مليوني دولار في الموسم

«الحكم الإضافي» غريب في دورينا.. يرضي «اللجنة» ولا يقنع الأندية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

معتز الشامي (دبي)

مرت 16 جولة من دورينا، كان فيها الحكم الإضافي خلف المرمى، هو الضيف الجديد، وانتظر الجميع أداء تحكيمياً مختلفا، وإسهاماً في تقليل الأخطاء، ومعاونة قضاة الساحة على تقديم الأفضل، لكن هل تحقق شيء من ذلك؟!.

خلال الجولات الماضية وبعد العودة من توقف الدوري لفترة بسبب كأس آسيا، ظن الجميع أن الأمر سيكون مختلفا والأداء أفضل، والمردود الفني مميزاً، ولكن لم يحدث ذلك، حيث تكررت الأخطاء نفسها، بل حدثت حالات جدلية أغلبها وقع أمام أعين الحكم الإضافي، وظن البعض رغم ذلك أن «الإضافي» لم يتخذ فيها قرارا يعين به حكم الساحة على الفصل في مثل تلك الحالات، ما جعله علامة استفهام كبيرة، أو لدى الكثيرين ممن انتقدوا دوره، وغريبا في دورينا، لعدم قناعة بعض مسؤولي الأندية بدوره، في الوقت الذي ترضى فيه اللجنة تماما عن المستوى الذي يقدمه، ما جعله صداعا في رأس الأندية واللجنة على حد سواء، ما أدى لزيادة الأصوات المطالبة بالبحث عن حلول أخرى والسماح بالحكم الأجنبي، بل وتعالت أصوات للمرة الأولى تطالب بالبحث عن بديل طالما كان يتعلل البعض بأن دوره ينحصر في التأكد من دخول الكرة للمرمى من عدمه، وليس التدخل لضبط حالات المخالفات الصريحة داخل منطقة الـ 18 أو خلافه.

والبديل في نظر هؤلاء هو الاستعانة بتقنية عين الصقر، أو التي يطلق عليها تكنولوجيا خط المرمى، وهي التي رفضها اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين بسبب ارتفاع تكلفتها التي تتخطى مليوني دولار في الموسم الواحد، أي ما يوازي ميزانية لجنة الحكام بالكامل طوال الموسم بما فيها تكاليف المعسكر.

وعلى الجانب الآخر يرى المعسكر المؤيد للتجربة ضرورة الصبر على «الإضافي» وعدم التسرع في التعامل معها خاصة وأنها تتطلب وفرة العناصر القادرة على إدارة مباريات بحجم دوري الخليج العربي، لاسيما أن معظم من تتم الاستعانة بهم، هم من قضاة الدرجتين الأولى والثانية وأغلبهم لم يتول إدارة مباريات دوري الخليج العربي، ويحتاج للخبرة للتعاطي مع ضغوط مثل هذه المباريات.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن نسبة الأخطاء داخل منطقة الـ 18 بالنسبة لقرارات القضاة، قلت كثيرا ولكنها لا تزال موجودة، في ظل أن القرار في النهاية تقديريا يخضع لتفسيرات مختلفة، بحسب زاوية الكاميرا التي سجلت المشهد الخاص بنفس اللعبة الواحدة، التي قد يختلف عليها رأيان تحكيميان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا