• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

أكد فخره بمسيرة 12 عاماً و14 لقباً

أحمد عمر: لا خوف على سلة «الجوارح».. وآسيا الحلم الكبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 أبريل 2016

علي معالي (دبي)

قبل 12 سنة بدأ الفتي القادم من نادي الاتحاد السكندري أحد أقوى الفرق المصرية والأفريقية والعربية في لعبة كرة السلة بوضع الشباب على خطى البطولات، عندما توج الفريق بأول لقب بالدوري 2004/‏‏‏‏ 2005، وظل الجوارح يحصد البطولة تلو الأخرى حتى وصل العدد في 12 سنة إلى 14 بطولة متنوعة، ما بين دوري وكأس اتحاد وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وتخطى عمر مع كتيبة «الجوارح» حدود الدولة، ليتوج كذلك بلقب بطولة الخليج للأندية موسم 2010/‏‏‏‏ 2011.

وبالطبع خلال هذا المشوار تهيأت كل الظروف للمدرب وأفراد كتيبة الشباب من المدربين المساعدين، واللاعبين الكبار أصحاب المواهب المتنوعة، لتحقيق النجاح وحصد البطولات، وبالطبع كان وراء هذه المنظومة الدعم والسند الإداري من سامي القمزي رئيس مجلس إدارة النادي، وعبد الله حسن الحمادي، وفارس المطوع، وعبدالله مدني، وهذا الثلاثي الأخير من الطاقم الإداري الناجح جداً داخل نادي الشباب، حيث كان التفاهم واضحاً بين هذا الفريق المتكامل، ليخطط معاً، ويرسم طريق البطولات في بداية الموسم ليحصدها مع نهاية الموسم.

وفي موسمنا الحالي، نجح الشباب حتى الآن في تحقيق بطولتين، كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، والدوري، وحالياً يسير بنجاح كبير في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وما زال الباب مفتوحاً أمام الشباب لإضافة مزيد من الألقاب هذا الموسم، وأصبحت كرة السلة بالفعل هي مصدر السعادة في البيت الشبابي على مدار سنوات سابقة، وحافظ عليها هذا الفريق بشكل رائع.

وعلى الرغم من أن الفريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين تخطوا حاجز الـ30 سنة، وبينهم علي عباس 36 سنة، جاسم عبد الرضا 35 سنة، أحمد موسى 33، أحمد حيدر 33، مبارك حشيم 31، عبد الله خميس 31، طلال مصبح 34، وطلال خميس 30، وهو ما يضع الجهاز الفني في حرج شديد، ولكن أحمد عمر المدير الفني للشباب كان له رأي آخر قائلاً: «هؤلاء اللاعبون هم أبطال المشوار مع اللعبة، وهم من ساهموا في بناء تاريخ السلة الكبير داخل هذه القلعة الرائعة، وحققنا الاستفادة القصوى مه هذه المجموعة من العناصر التي منحت الفريق شبابها وخبرتها على مدار سنوات طويلة، ونحن جاهزون في الوقت نفسه للحفاظ عليهم والاستمرار بهم للسنوات التي يرغبون فيها بالبقاء مع الفريق».

وقال: «لن أجبر أي لاعب على اتخاذ قرار الاعتزال، طالما أنهم محافظون على المستوى والعطاء داخل الملعب، ولا يهمني العمر لأي لاعب بقدر ما يقدمه للفريق من مستوى، والمساهمة في بناء أجيال مقبلة، وأنا لست بقلق على مستقبل الشباب، لأن هناك أجيالاً متعاقبة يتم بناؤها بالفريق، فإذا كان هناك جيل اللاعبين الكبار، فهناك جيل تالٍ لهم، ويمكن حصرهم في اللاعبين: راشد ناصر وحسين علي وخليفة خليل وخميس عبد الله وحسن سالمين، وهؤلاء يمكن أن نطلق عليهم جيل الوسط، والجيل التالي لهم هو جيل الشباب، ويضم محمد أحمد، حمد عيد، يوسف حيدر، أحمد خميس، ومحمد عبد الله، وسوف تستمر كتيبة الشباب في مولد نجوم وأجيال متعاقبة، تساهم في صناعة مستقبل يخدم النادي والمنتخبات الوطنية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا