• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

صاحب الرقم 19 في مقعد الخالدين

أمين معلوف: أفخرُ بجائزة تحمل اسم الشيخ زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

جبريل جالو - باريس - الاتحاد الثقافي

في السابع عشر من أبريل الجاري، أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب قرار هيئتها العامة ومجلس أمنائها بتسمية الكاتب اللبناني المعروف أمين معلوف شخصيّة العام الثقافيّة في دورتها العاشرة، تقديراً لتجربة روائي حمل عبرَ الفرنسيّة إلى العالَم كلّه محطّات أساسيّة من تاريخ العرب، وتاريخ أهل الشرق بعامّة، وسلّط أضواءً كاشفة على شخصيّات نذرت نفسها لإشاعة الوئام والحوار الثقافيّ بين الشرق والغرب، وأعاد خلق تجارب فذّة ومغامرات مؤثّرة، وتميّز في هذا كلّه بأسلوب أدبيّ يجمع مفاتن السّرد العربيّ إلى بعض منجزات الحداثة الغربيّة في الكتابة الروائية وكتابة البحث الفكريّ. بدوره، سارع «الاتحاد الثقافي» لمقابلة معلوف فكان هذا اللقاء في بيته في العاصمة الفرنسية باريس.

أمين معلوف لبناني عربي عالمي، تجتمع فيه الهويات بسلام ومحبة، لا تتنافر ولا تتخاصم، بل يغني بعضها بعضاً، يسميه بعضهم «سفير العرب» و«رحالة بين الحضارات» و«الكاتب الإنساني»، إذ كرس أمين معلوف حياته لهدم الحواجز بين الشعوب خدمة للتواصل والتعددية والاحترام. وحصد الكثير من الجوائز الأدبية وأرفع الأوسمة الثقافية في فرنسا ولبنان وفنلندا وإمارة موناكو، كما حصل على جائزة «كونغور»، وجائزة الصداقة الفرنسية العربية وغيرها، وهو يتربع منذ العام 2011 على الكرسي رقم 19 في الأكاديمية الفرنسية للخالدين.

أمين معلوف 67 عاماً، غني عن التعريف، صدرت له مجموعة من الكتب والروايات من بينها: الحروب الصليبية كما رآها العرب، الهويات القاتلة، كرسي على السين، صخرة طانيوس، التائهون، اختلال العالم، ليون الأفريقي، وغيرها.

يعيش أمين معلوف يومياته بتواضع العارفين وهدوء المعتزلين بعيداً عن ضجيج الحياة، يقرأ الماضي ويكتب عنه ويحلم بمستقبل أفضل للعالم العربي وللعالم. يتقن العربية والفرنسية والإنجليزية ويتعامل بها بشكل يومي في القراءة والكتابة والتواصل.

غبطة وفخر وامتنان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف