• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صانع البيتزا الذي صار روائياً

كريستيانو كافينا: كلّ كائن خلاصة لسائر الكائنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

الاتحاد الثقافي: أجرى الحوار عز الدين عناية - إيطاليا

يُعَدّ كريستيانو كافينا من جيل الروائيين الإيطاليين الجدد. جاء إلى عالم الرواية من ورش البناء ومن محلات البيتزا ومن المقاهي الشعبية، لا من أجواء الدراسة ومدارج الجامعات وصالونات المثقفين كما يقول، فقد برز اسمه على الساحة الروائية الإيطالية جراء تجربة طريفة مع الكتابة، أنجز خلالها عشرة أعمال رغم أنه بالكاد تجاوز العقد الرابع. فهو عصامي التكوين يشتغل على الرواية بشكل دؤوب، ولم يفلح حدّ الراهن في التخلي عن عمل صنع البيتزا، فقد لازمه الشغل اليدوي منذ صباه. حازت رواياته الجوائز ووجدت إقبالاً من القراء حتى بات أحد النجوم الصاعدة في عالم الرواية الإيطالية الجديدة. اختار مشروع «كلمة» ترجمة إحدى رواياته، وبالمناسبة أجرينا معه هذا الحوار.

* كيف انطلقت مغامرتك مع الكتابة الروائية؟

** على ما يبدو كانت البداية عفوية، فقد كنتُ أعزف القيثارة حتى سن الثامنة عشرة ضمن فرقة تغني موسيقى الروك، وكنت في الآن نفسه أتابع تكويناً مهنياً في مجال التقنية الإلكترونية. كان بيتنا يخلو من حضور الكتاب، مع ذلك كنت متلهفاً على المطالعة. وأعتقد أن ولع القراءة قد شبّ في داخلي بفعل نشأتي في بيئة اجتماعية تستبطن ثقافة شفهية قوية. صودف يوماً أن توقّفت عن العزف ضمن تلك المجموعة الصغيرة، فقد اقتضى الظرف العائلي الالتحاق بالشغل في مقهى عمّي، وبرغم حصول نفور مبكر لديّ من الكتب المدرسية إلا أني سرعان من أغوتني الكتابة.

* منذ سنوات تحضُر في رواياتك «كازولا فالسينيو»، تلك البلدة الصغيرة الناتئة فوق مرتفعات محافظة رافينا في إيطاليا، ما هي الأسباب؟

** لا أعتقد أن كازولا، البلدة الصغيرة حيث ولدت، هي الدافع المحفز للكتابة لديّ. فأنا مجرد راوٍ، أروي ما أعرفه، فهناك مسقط رأسي لا أكثر... ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف