• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

العلاقات الإماراتية السعودية تعزز التضــــــــــامن العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

ابراهيم سليم

حسين رشيد وإبراهيم سليم (أبوظبي)

تتميز العلاقة الإماراتية - السعودية باستنادها على أسس قوية من التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، التي تعزز روح التضامن العربي، حيث إن البلدين يبديان حرصاً كبيراً على ترجمة قيم الأخوة والصداقة التي تجمعهما، بما ينعكس إيجاباً على الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية والتقنية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات عدة، وتنسيق وتوحيد المواقف السياسية إزاء العديد من التحديات الراهنة، والقضايا العربية والدولية، ومواجهة الإرهاب والتطرف.وتحرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تعزيز أواصر التعاون والترابط الأخوي والتاريخي، وتطوير العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في المجالات كافة من خلال التعاون الكبير في المجالات المختلفة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، لتشكل قواعد متينة للصرح المتنامي من العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعم العمل الخليجي المشترك، وتحقيق التنمية المستدامة لأبناء دول مجلس التعاون.

وأجمع مواطنون على تمتع الإمارات والسعودية بعلاقات متينة ووثيقة لا تقبل التشكيك، وأن القيادتين والشعبين على قلب رجل واحد، يجمعهما توحد الرؤى والمصير، مثمنين حفاوة استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي تقدم بالعزاء إلى نفسه وشعبه وشعب السعودية في الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله في افتتاح القمة الحكومية.

وأكد ابراهيم البحر العضو المنتدب لجمعية أبوظبي التعاونية أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن الحكومتين روحان في جسد واحد. وأضاف أن استقبال خادم الحرمين الشريفين للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في المطار أعطانا إحساسا بالفخر والفرح، ونتوقع أن تثمر الزيارة عن توثيق أكبر في العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين. وأكد أن هناك تلاحما في جميع القضايا التي تهم أبناء الخليج، لأن المصالح مشتركة والمصير واحد وما يهدد استقرار أي دولة خليجية عموماً يهدد جهود شقيقاتها. وتابع أن الدولتين تعملان على استقرار المنطقة ومواجهة أي أخطار قد تكتنفها.

وقال إبراهيم البحر إن شعوب الخليج والشعوب العربية والإسلامية خسرت الملك عبدالله وعزاؤنا جميعاً أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يسير على النهج نفسه، ويؤكد رسوخ العلاقات بين الشعبين أن نفس الحزن لدى الشعب السعودي عند وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كان نفس الحزن في شعب الإمارات.

من جانبه، أكد ماجد الشامسي رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي «نحن جسد واحد ولا نحتاج للتأكيد على عمق العلاقة التي تربط بين الشعبين، من دون شك نحن في مرحلة صعبة، نحتاج إلى تعزيز الجهود بين الدولتين لمواجهة الأخطار المحيطة». وأشار إلى أن التنسيق مع المواقف بين البلدين ممتد من فترة ومستمر ولا يتوقف عند حدث معين، والإرهاب مذموم في كل دول العالم وضد تعاليم الدين الحنيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض