• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العلاقات الإماراتية - السعودية ركيزة قوية تعزز روح التضامن العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

حسين رشيد (أبوظبي)

تتميز العلاقة الإماراتية - السعودية باستنادها على أسس قوية من التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، التي تعزز روح التضامن العربي، حيث إن البلدين يبديان حرصاً كبيراً على ترجمة قيم الأخوة والصداقة التي تجمعهما، بما ينعكس إيجاباً على الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية والتقنية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات عدة، وتنسيق وتوحيد المواقف السياسية إزاء العديد من التحديات الراهنة، والقضايا العربية والدولية، ومواجهة الإرهاب والتطرف.

وتحرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تعزيز أواصر التعاون والترابط الأخوي والتاريخي، وتطوير العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في المجالات كافة من خلال التعاون الكبير في المجالات المختلفة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، لتشكل قواعد متينة للصرح المتنامي من العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ودعم العمل الخليجي المشترك، وتحقيق التنمية المستدامة لأبناء دول مجلس التعاون.

وفي مايو من عام 2014، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإطلاق اسم الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أحد الشوارع الرئيسة في العاصمة أبوظبي، تكريماً وتقديراً لإنجازات المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ودوره الكبير في تعزيز أواصر الأخوة والترابط بين الإمارات والسعودية، وكذلك لدوره الكبير في القضايا على الساحتين العربية والدولية.

ولعل الزيارات المتبادلة بين البلدين، خلال العقود الماضية، توضح مدى اهتمام وحرص المسؤولين في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في الدفع بالعلاقات العريقة التي تجمعهما إلى الأمام، ودعمها من خلال توحيد السياسات والمواقف في مواجهة الكثير من التحديات الإقليمية والدولية، حيث تحرص الدولتان على ترسيخ العلاقة بينهما، وجعلها نموذجاً يحتذى به على مستوى العلاقات العربية - العربية في جميع الميادين.

كما أن المسؤولين في البلدين يولون كل الاهتمام والحرص على كثافة التفاعلات السياسية الاقتصادية فيما بينهما، ويعززون التشاور السياسي بين قيادتي البلدين من منطلق الحرص على بناء مواقف متسقة تجاه القضايا والملفات المطروحة على الساحة الخليجية والشرق الأوسطية والقضايا الدولية في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تستدعيه الأحداث من التنسيق والتعاون بين دول «مجلس التعاون»، وهو ما تشير إليه دولة الإمارات قيادة وشعباً من خلال تأكيد متانة العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين والشعبين التي يسودها التعاون والتنسيق المشترك .

وتمثل العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية نموذجاً يحتذى به على المستويين الخليجي والعربي، ومثالاً متميزاً للعلاقات بين بلدين جارين تجمع بينهما وشائج التاريخ والجغرافيا والاحترام المتبادل والتوجه المستمر إلى تطوير العلاقات في المجالات كافة، والارتقاء بها إلى ما يطمح إليه شعبا البلدين الشقيقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض