• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«النهضة» ترحب وتعرض المشاركة

تكليف الحبيب الصيد تشكيل الحكومة في تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

تونس (وكالات)

أعلن الحبيب الصيد وزير الداخلية السابق أن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي كلفه أمس بتشكيل الحكومة الجديدة. وقال الصيد (65 عاماً) للصحفيين، إثر لقاء مع قائد السبسي في قصر قرطاج الرئاسي «رئيس الجمهورية كلفني (..) تكوين حكومة الجمهورية الثانية. سوف أبدأ مشاورات مع الأحزاب والمجتمع المدني لتكوين الحكومة».

من جانبه قال محمد الناصر رئيس البرلمان والقيادي ورئيس حزب حركة نداء تونس بالنيابة «تم الاتفاق على ترشيح الحبيب الصيد رئيساً للحكومة المقبلة، وذلك بعد التشاور داخل هياكل الحركة ومع بعض الأحزاب السياسية». وأضاف الناصر لوسائل إعلام بقصر قرطاج بعد تقديم الصيد مرشحاً لرئاسة الحكومة إلى رئيس الجمهورية «تم اختيار الحبيب الصيد باعتباره شخصية مستقلة تقلد بعض المناصب في الدولة فضلاً عن خبرته في المجالين الأمني والاقتصادي».

وتولى الصيد عدة مسؤوليات في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي منها رئيس ديوان (مكتب) وزير الداخلية. وبعدما أطاحت الثورة مطلع 2011 بنظام بن علي، تولى الحبيب الصيد وزارة الداخلية في حكومة الباجي قائد السبسي التي قادت البلاد حتى اجراء انتخابات المجلس التأسيسي في 23 أكتوبر 2011. وقد عينه الإسلامي حمادي الجبالي رئيس الحكومة المنبثقة عن انتخابات المجلس التأسيسي، مستشاراً للشؤون الأمنية. وبحسب الفصل 89 من الدستور التونسي «يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الحزب أو الائتلاف الانتخابي المتحصل على أكبر عدد من المقاعد بمجلس نواب الشعب (البرلمان)، بتكوين الحكومة خلال شهر يجدّد مرة واحدة». ويتعين على الحكومة الحصول على ثقة «الأغلبية المطلقة» في البرلمان أي 109 نواب من إجمالي 217. ولحزب نداء تونس 86 مقعداً في البرلمان. واعلن الحزب مؤخراً بلوغ الأغلبية المطلقة التي تؤهله لتشكيل الحكومة، بفضل «مساندة» من أحزاب أخرى ممثلة في البرلمان.

ولا ينتمي الصيد لحزب حركة نداء تونس الفائز بالانتخابات البرلمانية برصيد 86 مقعداً، لكن يبدو أن اختياره جاء بالتوافق مع بقية الأحزاب، وعلى رأسها حركة النهضة الإسلامية ثاني قوة في البرلمان، وقال حزب حركة النهضة ثاني قوة في البرلمان التونسي إنه «تلقى بإيجابية» تكليف الحبيب الصيد بتولي رئاسة الحكومة الجديدة في البلاد، وأكد استعداده للتعاون والتشاور معه لمواصلة نهج التوافق وتعزيز الوحدة الوطنية. وقال زياد العذاري المتحدث باسم حركة النهضة التونسية لرويترز: «نحن في حركة النهضة تلقينا بإيجابية تكليف الحبيب الصيد بتولي رئاسة الحكومة باعتباره شخصية وطنية محترمة ومؤهلة لتحمل المسؤولية، ونتمنى له النجاح والتوفيق»، وأضاف العذاري: «عبرنا عن استعدادنا للتشاور والتعاون مع رئيس الحكومة المكلف من أجل مواصلة منهج التوافق وتعزيز الوحدة الوطنية حتى نستكمل بنجاح المسار الانتقالي ونعزز مكاسب التونسيين الاجتماعية والاقتصادية».

وأوضح العذاري أن حزب حركة النهضة الذي يشغل 69 مقعداً في البرلمان مستعد للمشاركة في الحكومة إذا عرض برنامج ينسجم مع خياراتها ورؤيتها للمستقبل. وقال: «إذا قدم لنا عرضاً فيه برنامج ينسجم مع خياراتنا ورؤيتنا للمستقبل لن نرفض لأن المصلحة الوطنية تقتضي حكومة وحدة وطنية وإذا لم ينسجم البرنامج مع رؤيتنا سنبقى في المعارضة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا