• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بعد اختطاف «بوكو حرام» أكثر من 200 طالبة في نيجيريا العام 2014، نشرت الولايات المتحدة قوات العمليات الخاصة للمساعدة على بناء جيوش النيجر ونيجيريا وتشاد

القوات الخاصة الأميركية.. انتشار عالمي ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

توماس جيبسون نيف*

منذ هجمات 11 سبتمبر، تم نشر قوات العمليات الخاصة الأميركية بهدوء في جميع أنحاء العالم في محاولة لدعم الحلفاء الأميركيين المتورطين في صراعات خاصة بهم. هذه المهمات تتنوع في كثير من الأحيان بين «التدريب وتقديم المشورة والمساعدة»، قد خدمت كامتداد لحروب أميركا الأكبر في أفغانستان والعراق. وبدلاً من نشر أعداد كبيرة من القوات، فإن قوات العمليات الخاصة الأميركية تدخل ضمن الجيوش المحلية للمساعدة على تعزيز قدراتها ومصاحبتها في أحيان كثيرة في مهام تخدم مصالح حكومتهم والمصالح الأميركية على حد السواء.

وفيما يلي قائمة بالدول التي تتواجد فيها قوات أميركية خاصة: الصومال وكينيا: منذ ديسمبر 2013، حافظت الولايات المتحدة على وجود فرقة صغيرة من القوات الأميركية في الصومال وكينيا للمساعدة في تقديم المشورة للقوات المحلية وتعزيز بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال. وتتألف هذه البعثة من قوات حفظ السلام من مجموعة من البلدان الأفريقية، وهي مستهدفة من قبل حركة «الشباب»، التابعة لتنظيم «القاعدة»، التي تعمل في الغالب في الصومال. وقد قامت قوات العمليات الخاصة الأميركية بشن غارات ضد شباب، جنباً إلى جنب مع الحلفاء الصوماليين، وشنت الطائرات الأميركية ضربات جوية منتظمة في المنطقة.

وفي أوغندا، وبعد حملة في عام 2012 لمنع «جوزيف كوني»، قائد «جيش الرب»، نشرت «البنتاجون» فرقة من قوات العمليات الخاصة وطائرات من دون طيار لمساعدة القوات المحلية، في تحديد موقع «كوني» في دولة أفريقيا الوسطى المجاورة.

وفي تونس، توجد وحدة صغيرة من قوات العمليات الأميركية الخاصة هناك لمساعدة نظيرتها التونسية على تطوير قدرتها في مواجهة الجماعات المتطرفة داخل وقرب الحدود. كما أعطت الولايات المتحدة موريتانيا طائرتي مراقبة عام 2014 للمساعدة على مواجهة فرع تنظيم «القاعدة» في المنطقة والمعروف باسم تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».

وبعد اختطاف أكثر من 200 طالبة من قبل جماعة «بوكو حرام» الإرهابية في نيجيريا عام 2014، قامت الولايات المتحدة بنشر شريحة صغيرة من قوات العمليات الخاصة للمساعدة على بناء الجيوش في بلدان مثل النيجر ونيجيريا وتشاد. كما تعاونت القوات الأميركية والفرنسية في جميع أنحاء غرب أفريقيا بعد تدخل فرنسا في مالي عام 2012، في أعقاب قيام ثورة هناك.

وفي مالي في عام 2013، انتشر عدد قليل من قوات العمليات الخاصة الأميركية لمساعدة القوات الفرنسية التي تقاتل هناك. ومن غير الواضح ما إذا كانت القوات الأميركية ما زالت في مالي؛ ومع ذلك، كان هناك جندي واحد على الأقل من قوات العمليات الخاصة في عاصمة البلاد عندما فتح مقاتلو «القاعدة» النار على فندق محلي، وأخذوا أكثر من 130 شخصاً رهينة في نوفمبر 2015. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا